أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 190
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب الأول: في الطهارة
- خمتسدصحيح؟
- خمدسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «مرضت، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر يعوداني، فوجداني قد أغمي علي، فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصب علي وضوءه» . أخرجه النسائي، وهذا طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وهو مذكور في كتاب «تفسير القرآن» من حرف التاء (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخمتسصحيح- خمسدصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد» . وفي رواية عنه عن ميمونة. وفي رواية: «يغتسل من فضل ميمونة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الثانية، والنسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخمتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد» . زاد في رواية: «من الجنابة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخصحيحزينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنهما -: «أن أمها - أم سلمة - كانت هي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يغتسلان من الإناء الواحد من الجنابة» . أخرجه مسلم، وذكره البخاري في آخر حديث. وفي رواية النسائي: عن ناعم - مولى أم سلمة - أن أم سلمة سئلت: «أتغتسل المرأة مع الرجل؟ قالت: نعم، إذا كانت كيسة، رأيتني أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- نغتسل من مركن واحد، نفيض على أبداننا حتى ننقيها، ثم نفيض عليها الماء» (1) .
الصحابي: زينب بنت أبي سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جميعا من إناء واحد» أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي. ولأبي داود قال: «كنا نتوضأ نحن والنساء من إناء واحد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وزاد في رواية: «ندلي فيه أيدينا» . وأخرجه البخاري إلى قوله: «جميعا» . وهذا الحديث لم يذكره الحميدي في كتابه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخطدسصحيحأم قيس بنت محصن - رضي الله عنها -: أنها «أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه، ولم يغسله» . وفي رواية: «فلم يزد على أن نضح بالماء» . وفي أخرى: «فدعا بماء فرشه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، وأخرج الموطأ، وأبو داود الأولى، وأخرج الترمذي الآخرة (1) .
الصحابي: أم قيس بنت محصنالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بصبي، فبال على ثوبه، فدعا بماء فأتبعه إياه» . وفي رواية: «أتي بصبي فحنكه، فبال عليه» ، أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم، ويحنكهم، فأتي بصبي ... وذكر الحديث» . وأخرج الموطأ، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطسصحيح- خمسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالس، فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لقد تحجرت واسعا، ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد، فأسرع [إليه] الناس، فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، صبوا عليه سجلا من ماء، أو قال: ذنوبا من ماء» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، وفي رواية البخاري، والنسائي مفرقا في موضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةتدخسصحيح- خمدسصحيح
أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من الحيضة: كيف تصنع به؟ فقال: تحته، ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه» أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي رواية النسائي: «أن امرأة استفتت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن دم الحيض يصيب الثوب؟ قال: حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه وصلي فيه» . وفي رواية أخرى لأبي داود قالت: «سمعت امرأة تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف تصنع إحدانا بثوبها إذا رأت الطهر: أتصلي فيه؟ قال: تنظر، فإن رأت فيه دما فلتقرصه بشيء من ماء، ولتنضح ما لم تر، ولتصل فيه» (1) . وفي أخرى بهذا المعنى، وفيه «حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه» .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطدتسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه، فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها (1) فمصعته بظفرها» هذه رواية البخاري. وعند أبي داود مثله، وله في أخرى قالت: «قد كان يكون لإحدانا الدرع، فيه تحيض، وفيه تصيبها الجنابة،، ثم ترى فيه قطرة من دم، فتقصعه بريقها» . وفي أخرى له قالت: «ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد، فيه تحيض، فإن أصابه شيء من دم بلته بريقها، ثم قصعته بريقها» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخدصحيح؟- خدسصحيح؟
- خمطسدتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كانت الكلاب تقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك» . أخرجه البخاري (1) . وفي رواية أبي داود قال: «كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكنت فتى شابا عزبا، وكانت الكلاب تبول، وتقبل وتدبر في المسجد.. الحديث» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخدصحيح- خطدتسصحيح
- خمطدتسصحيح
سودة بنت زمعة - رضي الله عنها - قالت: «ماتت لنا شاة، فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شنا» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: سودة بنت زمعةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخسصحيح- خمتدطسصحيح
- خمتطسدصحيح
- خمدتسصحيح
- خمدتسصحيح