المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1901–1925 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- مدسصحيح
- دسخمصحيح؟
- دسحسن؟
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أرتمي بأسهم لي بالمدينة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ انكسفت الشمس، فنبذتها، فقلت: والله لأنظرن إلى ما حدث لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، قال: فأتيته، وهو قائم في الصلاة، رافع يديه، فجعل يسبح ويحمد، ويهلل ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: فلما حسر عنها: قرأ سورتين، وصلى ركعتين» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «ويكبر» ، ولا «وهو قائم في الصلاة» . وفي رواية النسائي قال: «بينا أنا أترامى بأسهم لي بالمدينة، إذ انكسفت الشمس، فجمعت أسهمي، وقلت: لأنظرن ما أحدث النبي - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، فأتيته مما يلي ظهره وهو في المسجد، فجعل يسبح ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدسصحيح- دسضعيف
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى بهم، فقرأ بسورة من الطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو، حتى انجلى كسوفها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدضعيف- دسضعيف
النضر [بن عبد الله بن مطر القيسي] : قال: «كانت ظلمة على عهد أنس، فأتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة، هل كان [مثل] هذا يصيبكم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: معاذ الله، إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد، مخافة أن تكون القيامة» . أخرجه أبو داود (1) . قلت: قال الخطابي في «معالم السنن» : يشبه أن يكون اختلاف الروايات في صلاة الكسوف، وفي عدد ركعاتها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قد صلاها دفعات، فكانت إذا طالت مدة الكسوف مد في صلاته، وإذا لم تطل لم يطل.
الصحابي: النضر [بن عبد الله بن مطر القيسي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابد- تدسحسن
- خمدطتسصحيح
- خمطدسصحيح
- دحسن
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه ... وذكر الرواية الأولى» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إلى قوله: «في الاستسقاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحعمير مولى آبي اللحم (1) - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، قائما يدعو يستسقي، رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم، وقال: كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم، قال: [ولا يعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم- إلا هذا الحديث الواحد] وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أحاديث، وله صحبة (2) . ولفظ الترمذي: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي رواية ولفظا (3) .
الصحابي: عمير مولى آبي اللحم (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتسصحيحمحمد بن إبراهيم التيمي - رحمه الله -: قال: «أخبرني من رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن إبراهيم التيميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يواكي، فقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا، نافعا غير ضار، عاجلا غير آجل، قال: فأطبقت عليهم السماء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا استسقى قال: اللهم اسق بلادك، وارحم عبادك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت، اللهم اسقنا غيثا مريئا مريعا، نافعا غير ضار، عاجلا غير رائث، قال: وكان إذا استسقى يمد يديه ويجعل بطونهما مما يلي الأرض، ويرفع حتى أرى بياض إبطيه» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيح؟عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا استسقى: اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت» . أخرجه الموطأ، وأبو داود، إلا أن الموطأ لم يذكر: عن أبيه، عن جده (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطدحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «أصابنا - ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مطر، فحسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثوبه، حتى أصابه من المطر، قلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: إنه حديث عهد بربه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات» . وفي رواية: «نعى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النجاشي صاحب الحبشة [في] اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم» ، ولم يزد على هذا. أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وأخرج الأولى الموطأ، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسطتدصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى: قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألناه فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبرها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن زيد بن أرقم صلى على جنازة، فكبر عليها خمسا، وقال: كبرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب» (1) . وفي رواية عن طلحة بن عبد الله بن عوف: «أن ابن عباس صلى على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقلت له، فقال: إنه من السنة - أو تمام السنة -» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية. وأخرج البخاري قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وقال: لتعلموا أنها سنة» . قال الترمذي في الرواية الأولى: إن إسنادها ليس بالقوي، والصحيح: أنه موقوف. وفي رواية النسائي قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ أخذت بيده، فسألته؟ فقال: سنة وحق» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابختدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسنواثلة بن الأسقع - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك» زاد في رواية: «وحبل جوارك - فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة، فقال: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيح؟علي بن شماخ - وقيل: شماس: قال: «شهدت مروان يسأل أبا هريرة: كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم - قال: كلام كان بينهما قبل ذلك - قال أبو هريرة: سمعته يقول: اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها، وعلانيتها، جئنا شفعاء، فاغفر لها (1) » . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: علي بن شماخالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسن؟