المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1051–1075 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
أبو رافع - رضي الله عنه -: قال: «استسلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بكرا، فجاءته إبل الصدقة، قال أبو رافع: فأمرني رسول الله أن أعطي الرجل بكره، فقلت: ما أجد إلا جملا خيارا رباعيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعطه إياه، وإن خيار الناس أحسنهم قضاء» . أخرجه مسلم، والموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءمطدتسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي على رجل مات وعليه دين، فأتي بميت، فقال: «أعليه دين؟» قالوا: نعم ديناران، فقال: «صلوا على صاحبكم» ، فقال أبو قتادة الأنصاري: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما فتح الله على رسوله، قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا لورثته» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم- دين، فقضاني وزادني» أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث جابر في الجمل. وقد أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود بطوله من طرقه، وهو مذكور في «كتاب البيع» من حرف «الباء» ولم نعلم عليه ها هنا إلا علامة أبي داود لقصر ما أخرج منه ها هنا (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءدصحيح- دتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله - عز وجل - على كل أحيانه» أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الذكرمتدصحيحشداد بن أوس - رضي الله عنه -: قال: «ثنتان حفظتهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الثاني: في الذبائحمتدسصحيح؟عبد الله بن عباس، وأبو هريرة- رضي الله عنهم -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن شريطة الشيطان» . زاد ابن عيسى: «هي الذبيحة يقطع منها الجلد، ولا تفرى الأوداج، ثم تترك حتى تموت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في الذبائحدضعيفأبو واقد الليثي - رضي الله عنه -: قال: «قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة، وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، ويأكلون ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما يقطع من البهيمة وهي حية، فهو ميتة لا يؤكل» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة» (1) .
الصحابي: أبو واقد الليثيالكتاب الثاني: في الذبائحتدأبو العشراء - رضي الله عنه -: واسمه أسامة، وقيل: يسار، عن أبيه، أنه قال: «قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها أجزأ عنك» . قال الترمذي: قال يزيد بن هارون: هذا في الضرورة، وقال أبو داود: هذا ذكاة المتردي. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو العشراءالكتاب الثاني: في الذبائحتدسضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «قلنا: يا رسول الله، ننحر الناقة، ونذبح البقرة، والشاة [فنجد] في بطنها الجنين، أنلقيه، أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم، فإن ذكاته ذكاة أمه» . وفي أخرى له، قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الجنين؟ فقال: كلوه إن شئتم ... الحديث» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في الذبائحتدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الذبائحد- خمتدسصحيح؟
عدي بن حاتم الطائي - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، إن أحدنا أصاب صيدا، وليس معه سكين، أيذبح بالمروة، وشقة العصا؟ قال: أمرر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وللنسائي أيضا: «أهرق الدم» (1) .
الصحابي: عدي بن حاتم الطائيالكتاب الثاني: في الذبائحدسصحيح؟- طدسصحيح
- خطدسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن معاقرة الأعراب» . وقد روي موقوفا عليه. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في الذبائحدجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بالسوق، داخلا من بعض العوالي، والناس كنفتيه، فمر بجدي ميت أصك، فتناوله وأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، ما نصنع به؟ إنه لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أصك. قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود - إلى قوله -: «أيكم يحب هذا له؟» ثم قال: ... وذكر الحديث ثم قال: «صلى ولم يمس ماء» . هكذا أخرجه أبو داود (1) ، وزاد فيه رزين: «ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا أنس، إن الناس يمصرون أمصارا، وإن مصرا منها تسمى البصرة، أو البصيرة، فإن أنت مررت بها ودخلتها فإياك وسباخها وكلاءها، وسوقها وباب أمرائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسف، وقذف، ورجف، وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء، الرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله» . أخرجه الترمذي. وأخرج منه أبو داود إلى قوله: «من في السماء» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الرحمةتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم قال: من لا يرحم لا يرحم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود (1) . وزاد رزين: «أو أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة؟» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الرحمةخمتدصحيح- خدتسصحيح
- خمطدصحيح