أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 32
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد ابن عبادة، فقال: إيانا تريد يا رسول الله؟ والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، فندب - صلى الله عليه وسلم - الناس فانطلقوا حتى…
عروة: كانت عاتكة بنت عبد المطلب قالت لأخيها العباس: رأيت رؤيا وقد خشيت منها على قومك، قال: وما رأيت؟ قالت: تعاهدني أن لا تذكرها؟ فإنهم إن سمعوها آذونا. فعاهدها، فقالت: رأيت راكبا أقبل من أعلى مكة يصيح بأعلى صوته، يا آل غدر يا آل فجر اخرجوا من ليلتين أو ثلاث إلى مصارعكم، ثم دخل المسجد فصرخ ثلاث صرخات، ومال عليه رجال…
مصعب بن عبد الله وغيره: أن عاتكة قالت في صدق رؤياها بعد: ألم تكن الرؤيا بحق ويأتكم ... بتأويلها فل من القوم هارب رأى فأتاكم باليقين الذي رأى ... بعينيه ما تفري السيوف القواضب فقلتم ولم أكذب: كذبت وإنما ... يكذبني بالصدق من هو كاذب في أبيات. للكبير (1).
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري وغيره - صلى الله عليه وسلم -، قال: لا أدري استثنى بعض نسائه، قال: فحدثه الحديث فخرج - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا)). فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة، فقال:…
ابن عباس: حدثني عمر لما كان يوم بدر نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل - صلى الله عليه وسلم - القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه يقول: ((اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض))، فما زال يهتف…
ابن مسعود: شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلى مما عدل به، أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يدعو على المشركين يوم بدر، فقال: يا رسول الله، إنا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} [المائدة: 24] ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك، فرأيت النبي…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: يوم بد هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب (1).
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج من القبة وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر:46]. هي للبخاري (1).
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلا، فما انتهينا إليها، قال: ((اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأشبعهم)) ففتح الله لهم يوم بدر، فانقلبوا ما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملين، واكتسوا وشبعوا. لأبي داود (1).
البراء: كنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذي جاوزوا معه النهر ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
وله: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر وكان المهاجرون يوم بدر نيفا على الستين، والأنصار نيفا وأربعين ومائتين. للبخاري (1).
أبو أسيد) قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر حين صففنا لقريش: ((إذا أكثبوكم - يعني: غشوكم- فارموهم واستبقوا نبلكم)) (1).
وفي رواية: ((فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم)). للبخاري وأبي داود (1).
سعد بن معاذ: أنه كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية، فانطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية، وقال له: انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار فلقيهما أبو جهل، فقال: يا أبا صفوان من هذا معك؟ فقال: هذا سعد، فقال له: أبو جهل: ألا أراك تطوف…
وللبزار برجال الصحيح عن ابن مسعود: قال: كان عتبه بن ربيعة صديقا لسعد بن معاذ، فإذا قدم عتبة المدينة نزل على سعد، وإذا قدم سعد مكة نزل على عتبة (1)، بمثل الحديث المتقدم في جميع فصوله ولا مخالفة بينهما، إلا أن صديق سعد في الأول أمية بن خلف، وفي هذا عتبة بن ربيعة، والله أعلم.
عبد الرحمن بن عوف: كاتبت أمية بن خلف كتابا أن يحفظني في صاغيتي بمكة، وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان لك في الجاهلية، فكاتبته عبد عمرو، فلما كان يوم بدر خرجت إلى جبل لأحرزه حين نام الناس فأبصره بلال فخرج حتى وقف على مجلس من مجالس الأنصار، فقال: يا معشر الأنصار أمية…
وفي رواية: فلما كان يوم بدر وحصل لي درعان، فلقيني أمية فقال: خذني وابني فأنا خير لك من الدرعين افتدى منك، فرآه بلال فقال: أمية رأس الكفر، لا نجوت إن نجا أمية، فقتلهما، فكان ابن عوف يقول: يرحم الله بلالا فلا درعي ولا أسيري. للبخاري (1).
وعنه: إني لواقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وعن شمالي، فإذا أنا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيت أن أكون بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: أي عم هل تعرف أبا جهل؟ قلت نعم، فما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى…
وفي رواية: فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء (1).
أنس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: ((من ينظر لنا ما صنع أبو جهل))، فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، فأخذ بلحيته، فقال: أنت أبو جهل؟ قال: وهل فوق رجل قتلتموه أو قال قتله قومه (1).
وفي رواية: قال أبو جهل فلو غير أكار قتلني. هما للشيخين (1).
ابن مسعود: مررت فإذا أبو جهل صريع قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله يا أبا جهل قد أخزى الله الآخر، ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجل قتله قومه، فضربته بسيف غير طائل، فلم يغن شيئا حتى سقط سيفه من يديه، فضربته حتى برد. لأبى داود (1).
ولرزين: فضربته بسيفي فلم يغن شيئا فبصق إلى وجهي وقال: سيفك كهام، خذ سيفي فاحتز به رأسي من عرشي، فأجهزت عليه فنفلني - صلى الله عليه وسلم - سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن، وكان عتبة قد أشار على أبي جهل بالانصراف، فقال له أبو جهل: قد انتفخ سحره من الخوف، فقال له عتبة سيعلم مصفر استه أينا انتفخ سحره.
الزبير: لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص، وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه، وكان يكنى أبا ذات الكرش، فقال أنا أبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات، ولقد وضعت رجلي عليه، ثم تمطيت فكان الجهد أن نزعتها وقد انثنى طرفاها، قال عروة فسأله إياها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه إياها، فلما قبض أخذها،…
علي: لما كان يوم بدر تقدم عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه، فنادى من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: ممن أنتم؟ فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((قم يا حمزة، قم يا على، قم يا عبيدة بن الحارث))، فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة، واختلفت بين عبيدة والوليد ضربتان،…