أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام فصلى بالناس فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القراءة -وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع- وهو دون ركعوه الأول -ثم رفع رأسه، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم قام فخطب الناس…
وفي رواية: زيادة في الخطبة ((فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا، يا أمة محمد: والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا)) (1).
وفي أخرى أنها (قالت) (1): حزرت قراءته في الأولى سورة البقرة وفي الثانية آل عمران (2).
وفي أخرى: حتى إن رجالا يومئذ ليغشى عليهم مما قام بهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم (1).
وفي أخرى: أن يهودية جاءت تسألها فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة النبي: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال: ((عائذا بالله من ذلك))، ثم ركب ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع ضحى، فمر بين ظهراني الحجر، فقام يصلي، والناس وراءه بنحو ذلك. وفيه: ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر (1). [قالت: وكنت أسمعه بعد ذلك يتعوذ من…
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى في كسوف في صفة زمزم أربع ركعات في أربع سجدات (1).
وفي أخرى: أنه جهر بقراءته (1).
جابر: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات، [ليس منها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها، وركوعه نحو من سجوده. لمسلم مطولا، ولأبي داود، والنسائي نحوه (1).
أسماء بنت (أبي) (1) بكر: أتيت عائشة وهي تصلي فقالت: ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء فإذا الناس قيام، قالت: سبحان الله. قلت: آية؟ فأشارت برأسها أي: نعم، فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب على رأسي الماء، فحمد الله النبي - صلى الله عليه وسلم - وأثنى عليه ثم قال: ((ما من شيء كنت لم أره إلا رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة…
وفي رواية: فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطأل الركوع، ثم رفع فسجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف. للشيخين، والموطأ، والنسائي (1).
ابن عباس: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين كسفت الشمس ثمان ركعات في أربع سجدات (1).
وعن علي: مثل ذلك. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: انكسفت الشمس، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يكد يركع، ثم ركع فلم يكد يرفع، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم نفخ في آخر سجوده. فقال: ((أف أف)). ثم قال: ((رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم، ألم تعدني…
وفي رواية: أنه حين ينفخ يبكي (1).
وفي أخرى: نحو ذلك، وأنه عرضت عليه الجنة والنار، وفيها قوله: ((فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها، ورأيت فيها سارق بدنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورأيت فيها أخا بني دعدع سارق الحجيج، فإذا فطن له قال هذا عمل المحجن، ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء تعذب في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض…
وفي بعض روايات حديث عائشة المتقدم: ((ورأيت فيها ابن لحي الذي سيب السوائب)) (1).
النعمان بن بشير: كسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يصلي ركعتين ركعتين، وسئل عنها حتى انجلت. لأبي داود (1).
وللنسائي: فخرج يجر رداءه فزعا حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، وقال من جملة الخطبة: ((إن الله إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة)) (1).
أبي بن كعب: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بهم، فقرأ بسورة من المطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى انجلى كسوفها. لأبي داود (1).
سمرة بن جندب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا. للنسائي، والترمذي (1).
النضر قال: كانت ظلمة على عهد أنس فأتيته فقلت يا أبا حمزة: هل كان هذا يصيبكم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: معاذ الله، إن كانت الريح (لتشتته) (1) فنبادر إلى المسجد مخافة أن تكون القيامة. لأبي داود (2).
أبو الدرداء: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كانت ليلة ريح شديدة كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح، وإذا حدث في السماء حدث من خسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة حتى ينجلي. ((للكبير)) وفيه زياد بن صخر (1).