الحديث 2048
جمع الفوائد
القراءة
عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام فصلى بالناس فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القراءة -وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع- وهو دون ركعوه الأول -ثم رفع رأسه، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم قام فخطب الناس فقال: ((إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله تعالى يريهما عباده فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة)). للستة (1).
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- تجلت الشمس
- انكشفت وزال كسوفها
- فافزعوا إلى الصلاة
- أي أسرعوا وبادروا والفزع يكون بمعنيين أحدهما الرعب والثاني الإسراع إلى النصرة أو إلى القصد الذي تقصده
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الصلاة›الكسوف
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني