أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 107
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسباب
- خمطتدسصحيح
- مدسصحيح
- خمطسصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا رأيتموها فقوموا فصلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «خسفت الشمس في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة، حتى أتى المسجد، فقام يصلي بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته يفعله في صلاة قط، ثم قال: إن هذه الآيات التي يرسلها الله، لا تكون لموت أحد، ولا لحياته، ولكن الله عز وجل يرسلها يخوف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكره ودعائه، واستغفاره» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنجلي» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيح- دسخمصحيح؟
- دسحسن؟
- خسصحيح
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أرتمي بأسهم لي بالمدينة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ انكسفت الشمس، فنبذتها، فقلت: والله لأنظرن إلى ما حدث لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، قال: فأتيته، وهو قائم في الصلاة، رافع يديه، فجعل يسبح ويحمد، ويهلل ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: فلما حسر عنها: قرأ سورتين، وصلى ركعتين» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «ويكبر» ، ولا «وهو قائم في الصلاة» . وفي رواية النسائي قال: «بينا أنا أترامى بأسهم لي بالمدينة، إذ انكسفت الشمس، فجمعت أسهمي، وقلت: لأنظرن ما أحدث النبي - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، فأتيته مما يلي ظهره وهو في المسجد، فجعل يسبح ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدسصحيح- دسضعيف
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى بهم، فقرأ بسورة من الطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو، حتى انجلى كسوفها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدضعيف- دسضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام فصلى للناس، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، وهو دون السجود الأول، ثم قام فصلى ركعتين، وفعل فيهما مثل ذلك، ثم سجد سجدتين يفعل فيهما مثل ذلك، حتى فرغ من صلاته، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله - عز وجل وإلى الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيح؟النضر [بن عبد الله بن مطر القيسي] : قال: «كانت ظلمة على عهد أنس، فأتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة، هل كان [مثل] هذا يصيبكم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: معاذ الله، إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد، مخافة أن تكون القيامة» . أخرجه أبو داود (1) . قلت: قال الخطابي في «معالم السنن» : يشبه أن يكون اختلاف الروايات في صلاة الكسوف، وفي عدد ركعاتها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قد صلاها دفعات، فكانت إذا طالت مدة الكسوف مد في صلاته، وإذا لم تطل لم يطل.
الصحابي: النضر [بن عبد الله بن مطر القيسي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابد- تدسحسن
- خمدطتسصحيح
أبو إسحاق [السبيعي] : قال: «خرج عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري، وخرج معه البراء بن عازب، وزيد بن أرقم فاستسقوا، فقام زيد فاستسقى، فقام لهم على رجليه على غير منبر، فاستغفر، ثم صلى ركعتين، يجهر بالقراءة، ولم يؤذن ولم يقم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو إسحاق [السبيعي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيح- خمطدسصحيح
- دحسن
- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه ... وذكر الرواية الأولى» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إلى قوله: «في الاستسقاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحعمير مولى آبي اللحم (1) - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، قائما يدعو يستسقي، رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم، وقال: كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم، قال: [ولا يعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم- إلا هذا الحديث الواحد] وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أحاديث، وله صحبة (2) . ولفظ الترمذي: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي رواية ولفظا (3) .
الصحابي: عمير مولى آبي اللحم (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتسصحيحمحمد بن إبراهيم التيمي - رحمه الله -: قال: «أخبرني من رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن إبراهيم التيميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيح