الراوي
أبو هاشم الرماني بضم الراء وتشديد الميم الواسطي اسمه يحيى بن دينار وقيل بن الأسود وقيل بن
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتين وعشرين وقيل سنة خمس وأربعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأبو هاشم الرماني بضم الراء وتشديد الميم الواسطي اسمه يحيى بن دينار وقيل بن الأسود وقيل بن نافع ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين وقيل سنة خمس وأربعين / ع. * - أبو هاشم الخارفي اسمه القاسم بن كثير (1) * - أبو هاشم الزعفراني اسمه عمار بن عمارة (2) * - أبو هاشم المكي إسماعيل بن كثير تقدموا (3) * - أبو هانئ الخولاني هو حميد بن هانئ (4) * - أبو هبيرة الشيباني هو يحيى بن عباد (5) * - أبو هبيرة الدمشق
شيوخه
6- سفيان1
- شريك1
- قيس بن الربيع1
- عيسى بن يونس1
- أبي هريرة قوله . وقال شعبة1
- حماد بن سلمة1
تلاميذه
6- إسماعيل بن رياح1
- أبي مجلز1
- عبد الله بن نمير و1
- أبي العالية1
- عفان1
- حبيب بن أبي ثابت1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 2184
عطاء بن السائب - رحمه الله-: عن أبيه قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: «لقد خففت وأوجزت الصلاة، فقال: أما علي ذلك، لقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما قام تبعه رجل من القوم - هو أبي، غير أنه كنى عن نفسه - فسأله عن الدعاء؟ ثم جاء، فأخبر به القوم: اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضى والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهديين» . وفي رواية عن قيس بن عباد (1) قال: صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها، فكأنهم أنكروها، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدعو به: اللهم ... وذكر الحديث، وفيه كلمة: الإخلاص بدل: الحق أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 2273
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول بأخرة، إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى؟ فقال: كفارة لما يكون في المجلس» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8368
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في ضالة الإبل المكتومة: غرامتها ومثلها معها» أخرجه أبو داود (1) .