الراوي
يعلى بن عطاء العامري ويقال الليثي الطائفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروفمات سنة عشرين أو بعدها
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريعلى بن عطاء العامري ويقال الليثي الطائفي ثقة من الرابعة، مات سنة عشرين أو بعدها / ز م 4.
شيوخه
9- هشيم5
- شعبة4
- حماد بن سلمة3
- أبيه2
- أبي عوانة1
- النضر هو ابن شميل1
- وكيع1
- سفيان1
- شعبة ؛ وكذلك رواه هشيم بن بشير1
تلاميذه
15- أبيه3
- وكيع بن عدس2
- وكيع بن حدس2
- جابر بن يزيد2
- أبي علقمة2
- الوليد بن عبد الرحمن1
- القاسم بن ربيعة1
- عمارة بن حديد1
- ابن عمر1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- يزيد بن طلق1
- أبي همام عبد الله بن يسار1
- عمرو بن عاصم1
- معبد بن هرمز1
- عبد الرحمن بن ماعز . وقال الزبيدي :1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 5624
لقيط بن عامر العقيلي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأكل ونطعم من جاءنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا بأس به، قال وكيع بن عدس: فلا أدعه» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5280
أوس بن أبي أوس الثقفي - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى كظامة قوم - يعني: الميضأة - فتوضأ، ومسح على نعليه، وقدميه» أخرجه أبو داود. وفي رواية مسدد لم يذكر الميضأة والكظامة (1) .
- الحديث 4365
يزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان إذا انصرف انحرف» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، فلما صلى انحرف» (1) .
- الحديث 3927
يزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكم نافلة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى لأبي داود: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو غلام شاب، فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد ... » وذكر الحديث. وقال في الأولى: «في مسجدنا» (1) .
- الحديث 1490
الحارث بن عبد الله بن أوس قال: «أتيت عمر -رضي الله عنه-، فسألته: عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر، ثم تحيض؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت، قال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر: أربت عن يديك، تسألني عن شيء سألت عنه رسول الله لكيما أخالف؟» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: قال الحارث بن عبد الله: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من حج هذا البيت أو اعتمر، فليكن آخر عهده بالبيت، فقال له عمر: خررت من يديك، سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم تخبرنا به؟» (1) .
- الحديث 194
ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد» .أخرجه الترمذي (1) . وأخرجه أيضا، ولم يرفعه، وقال: وهو أصح.
- الحديث 1427
سعيد بن المسيب - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -، فشهد عنده أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي قبض فيه - ينهى عن العمرة قبل الحج» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7720
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» أخرجه النسائي والترمذي، وقال الترمذي: وقد روي موقوفا عليه، وهو أصح (1) .
- الحديث 17
سفيان بن عبد الله الثقفي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: «قل: آمنت بالله، ثم استقم» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 2043
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» . وفي رواية مثله، وفيه: «وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، كان عليه منه وزرا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وفي أخرى للبخاري مثله، وفي أوله: «نحن الآخرون السابقون ... » ثم ذكره (1) .
- الحديث 2391
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال» . وفي أخرى قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من عذاب القبر» . وفي رواية الترمذي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استعيذوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية. وفي رواية للنسائي، قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول في صلاته ... وذكر نحوه. وفي أخرى له، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يقول: ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 2279
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، حمد الله تعالى وسبح، وكبر ثلاثا، ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (1) . وإنا إلى ربنا لمنقلبون} [الزخرف: 13- 14] اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا في سفرنا هذا، واطو عنا بعد الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في الأهل والمال، وإذا رجع قالهن - وزاد فيهن -: آيبون تائبون عابدون، لربنا ساجدون» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي - بعد قوله: «في الأهل» -: «اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، وكان يقول: إذا رجع إلى أهله: آيبون إن شاء الله، تائبون عابدون، لربنا ساجدون» (2) . وفي رواية أبي داود نحوه بزيادة ونقصان يسير: ولم يذكر في أوله «سبح» وفي آخره: «وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك» (3) .