الراوي
يعقوب بن عبد الله بن الأشج أبو يوسف المدني مولى قريش
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- ت 122 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتين وعشرين
- روى له
- مسلمالترمذيالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريعقوب بن عبد الله بن الأشج أبو يوسف المدني مولى قريش ثقة من الخامسة مات سنة اثنتين وعشرين / عخ م ت س ق.
شيوخه
7- سعد بن عبادة . رواه محمد بن عجلان1
- ابن عجلان1
- بكير بن الأشج1
- كريب1
- المحاربي1
- الحارث بن يعقوب1
- وهيب1
تلاميذه
7- ليث1
- محمد بن المنكدر1
- ابن وهب بالإسنادين1
- سعيد بن سعد بن عبادة1
- أبي أمامة بن سهل بن حنيف1
- بسر بن سعيد1
- بسر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 5252
ميمونة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أكل عندها كتفا، ثم صلى ولم يتوضأ» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 2292
خولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
- الحديث 1939
أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - عن بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الأنصار: «أنه اشتكى رجل منهم حتى أضنى، فعاد جلدة على عظم، فدخلت عليه جارية لبعضهم، فهش لها فوقع عليها، فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه أخبرهم بذلك، وقال: استفتوا لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإني قد وقعت على جارية دخلت علي، فذكروا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: ما رأينا بأحد من الضر مثل الذي هو به، ولو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلا جلد على عظم، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يأخذوا له مائة شمراخ (1) فيضربوه بها ضربة واحدة» . هذه رواية أبي داود. وأخرجه النسائي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتي بامرأة قد زنت، فقال: ممن؟ قالت: من المقعد الذي في حائط سعد، فأرسل إليه، فأتي به محمولا، فوضع بين يديه فاعترف، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإثكال فضربه ورحمه لزمانته، وخفف عنه» (2) .