الراوي
يزيد بن عبد الله بن خصيفة بمعجمة ثم ابن عبد الله بن يزيد الكندي المدني وقد ينسب لجده
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريزيد بن عبد الله بن خصيفة بمعجمة ثم ابن عبد الله بن يزيد الكندي المدني وقد ينسب لجده ثقة من الخامسة / ع.
شيوخه
7- إسماعيل بن جعفر3
- مالك2
- الجعيد بن عبد الرحمن1
- سفيان بن عيينة1
- الجعد بن عبد الرحمن1
- عبد الله بن محمد بن أبي فروة أبي علقمة الفروي1
- علي بن المديني1
تلاميذه
6- وكيع1
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة1
- ابن وهب1
- عمرو بن عبد الله بن كعب السلمي1
- يحيى بن حسان1
- عروة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 8751
السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «كنت قائما في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: من أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7341
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها، حتى الشوكة يشاكها» . وفي أخرى «لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته» . وفي أخرى «إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» . وفي أخرى «لا يصيب المؤمن من مصيبة - حتى الشوكة - إلا قص بها أو كفر بها من خطاياه» لا يدري الراوي أيتهما قال عروة. وفي أخرى قال: «دخل شاب من قريش على عائشة وهي بمنى وهم يضحكون، فقالت: ما يضحككم؟ قالوا: خر فلان على طنب فسطاط، فكادت عنقه - أو عينه - أن تذهب، فقالت: لا تضحكوا، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة» هذه الرواية لم يذكرها الحميدي في كتابه، أخرجه مسلم، وأخرج البخاري الأولى، وأخرج الترمذي الثالثة، وأخرج «الموطأ» الرابعة (1) .
- الحديث 2926
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما امرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «لقيته امرأة، فوجد منها ريح الطيب، ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، جئت من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» . وللنسائي أيضا، قال: «إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب، كما تغتسل من الجنابة» (1) .