الراوي
مقاتل بن حيان النبطي بفتح النون والموحدة أبو بسطام البلخي الخزاز بزاءين منقوطتين
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمقاتل بن حيان النبطي بفتح النون والموحدة أبو بسطام البلخي الخزاز بزاءين منقوطتين صدوق فاضل أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعا كذبه وانما كذب الذي بعده من السادسة مات قبيل (1) الخمسين بأرض الهند / م 4.
شيوخه
3- خالد بن زياد الترمذي1
- مصعب بن حيان أخي مقاتل بن حيان1
- معتمر بن سليمان1
تلاميذه
2- الربيع بن أنس1
- أبي داود .1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 9169
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال زياد بن علاقة: سمعت جرير بن عبد الله [البجلي] يقول - يوم مات المغيرة بن شعبة -: «قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد، فإني أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد، إني لكم لناصح، ثم استغفر ونزل» . أخرجه البخاري، وأخرج مسلم: المسند منه. وفي رواية لهما: قال جرير: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» . وفي أخرى لهما قال: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة، فلقنني: فيما استطعت، والنصح لكل مسلم» . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية، وزاد فيها أبو داود: «وكان إذا باع الشيء أو اشتراه، قال: أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك، فاختر» . وفي رواية النسائي قال: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم» . وفي أخرى «بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم- على النصح لكل مسلم» . وفي أخرى قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وكرهت، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أو تستطيع ذلك يا جرير؟ أو تطيق ذلك؟ قال: قل: فيما استطعت، فبايعني، والنصح لكل مسلم» . وفي أخرى قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يبايع، فقلت: يا رسول الله، ابسط يدك حتى أبايعك، واشترط علي، وأنت أعلم، قال: أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين» . وأخرج الرواية الثانية، وزاد فيها «وعلى فراق المشرك» (1) .
- الحديث 3163
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كنا ننتبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سقاء غدوة فيشربه عشية، وعشية فيشربه غدوة، فإن فضل مما يشرب على عشائه مما نبذناه له بكرة سقاه أحدا، ثم ننتبذ له بالليل، فإذا تغدى شربه على غدائه، قالت: وكنا نغسل السقاء كل غدوة وعشية مرتين في يوم» . وفي أخرى قالت: «كان ينبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سقاء يوكأ أعلاه، وله عزلاء (1) ، ينتبذ غدوة فيشربه عشاء، وينتبذ عشاء فيشربه غدوة» . وفي أخرى: «أنها كانت تنبذ للنبي - صلى الله عليه وسلم- غدوة، فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه، فإن فضل شيء صببته أو فرغته، ثم ننتبذ له بالليل، فإذا أصبح تغدى، فشرب على غدائه. قالت: نغسل السقاء غدوة وعشية» قالت عمرة [بنت عبد الرحمن بن سعد] فقال لها أبي: «مرتين في يوم؟ قالت: نعم» أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الرواية الأولى، إلى قوله: «فيشربه غدوة» . وفي رواية النسائي، قالت جسرة بنت دجاجة العامرية: «سمعت عائشة يسألها أناس، كلهم يسأل عن النبيذ؟ ويقول: ننبذ التمر غدوة ونشربه عشية وننبذه عشية ونشربه غدوة، قالت: ولا أحل مسكرا، وإن كان خبزا، وإن كان ماء، قالتها ثلاث مرات» (2) .