الراوي
معاذ بن عبد الله بن خبيب بالمعجمة مصغرا الجهني المدني
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufrad
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمعاذ بن عبد الله بن خبيب بالمعجمة (1) مصغرا الجهني المدني صدوق ربما وهم من الرابعة / بخ 4.
شيوخه
3- عبد الله بن سليمان2
- أبي أسيد البراد1
- هشام بن سعد1
تلاميذه
2- أبيه3
- رجل من بني نمير1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 6271
عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلاما معناه] فخرج، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد. الله الصمد} والمعوذتين - حين تمسي وحين تصبح [ثلاثا] ، تكفيك كل شيء» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدنوت منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2232
عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه -: قال: «خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا، فأدركناه، فقال لي: قل، قلت: ما أقول يا رسول الله؟ قال: اقرأ: {قل هو الله أحد} والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء» هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فقلت: يا رسول الله، فما أقول؟ ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 5958
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله - قال: «بينما أنا وأبو هريرة عند ابن عباس، إذ جاءته امرأة، فقالت: توفي عنها زوجها وهي حامل، فولدت لأدنى من أربعة أشهر من يوم مات، فقال ابن عباس: آخر الأجلين، فقال أبو سلمة: أخبرني رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن سبيعة الأسلمية جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: توفي زوجها وهي حامل، فولدت لأدنى من أربعة أشهر، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم- أن تزوج، قال أبو هريرة: وأنا أشهد على ذلك» . أخرجه النسائي (1) .