الراوي
محمد بن عبيد الله بن سعيد أبو عون الثقفي الكوفي الأعور
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- البخاريمسلمأبو داودالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن عبيد الله بن سعيد (1) أبو عون الثقفي الكوفي الأعور ثقة من الرابعة / خ م د ت س.
شيوخه
3- شعبة2
- محمد بن قيس1
- النضر بن شميل1
تلاميذه
3- سعيد بن جبير1
- علي تقدم حديثه عنه1
- الحارث بن عمرو بن أخي المغيرة بن شعبة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 7673
الحارث بن عمرو - يرفعه إلى معاذ - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن، قال له: «كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله، قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي، ولا آلو، قال: فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صدره، وقال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما يرضي رسول الله» . وفي رواية: «أن معاذا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله بم أقضي؟ قال: بكتاب الله، قال: فإن لم أجد؟ قال: بسنة رسول الله، قال: فإن لم أجد؟ قال: استدق الدنيا، وتعظم في عينك ما عند الله، واجتهد رأيك، فسيسددك الله للحق» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: عن الحارث بن عمرو، عن رجل من أصحاب معاذ: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث معاذا إلى اليمن، فقال: كيف تقضي؟ ... وذكر الرواية الأولى إلى قوله: رسول رسول الله» ولم يذكر «ولا آلو» . وفي رواية عن الحارث عن أناس من أهل حمص عن معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بنحوه (1) .
- الحديث 8339
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء، فخرجت بها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. ولمسلم «أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ثوب حرير، فأعطاه عليا، وقال: شققة خمرا بين الفواطم» . وفي أخرى قال: «أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء، فبعث بها إلي، فلبستها، فعرفت الغضب في وجهه، فقال: إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها لتشققها خمرا بين النساء» . وفي رواية أبي داود مثل الرواية الآخرة إلى قوله: «لتلبسها» ثم قال: «وأمرني فأطرتها بين نسائي» (1) .