الراوي
محمد بن سلمة بن عبد الله، الباهلي مولاهم، الحراني
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 191 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة إحدى وتسعين على الصحيح
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن سلمة بن عبد الله، الباهلي مولاهم، الحراني، ثقة، من التاسعة (1)، مات سنة إحدى وتسعين على الصحيح. / ز م 4. * - محمد بن سلمة العدني، صوابه محرز (1).
شيوخه
3- ابن القاسم1
- أبيه طلحة1
- يونس1
تلاميذه
4- ابن إسحاق3
- محمد بن إسحاق3
- عطاء1
- يعقوب بن إبراهيم بن سعد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
11- الحديث 3342
نصر بن عبد الرحمن - رحمه الله - عن جده معاذ: أنه طاف مع معاذ بن عفراء، فلم يصل، فقلت: ألا تصلي؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2466
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: «أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على [آل] إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الموطأ، والترمذي، وأبي داود، والنسائي: «قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما [قد] علمتم» . وليس عند أبي داود: «والسلام كما قد علمتم» . وله في أخرى قال: قولوا: «اللهم صل على محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد» (1) .
- الحديث 809
عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي (1) ، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم} [الحجرات: 1] . وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا: أبو بكر، وعمر، لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي، وأشار الآخر بغيره، ثم ذكره نحوه، ونزول الآية (2) . ثم قال: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد إذا حدث بحديث حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه. وفي أخرى نحوه، وفيه قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني: أبا بكر الصديق. أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وأخرجه الترمذي قال: إن الأقرع بن حابس قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي صلى الله عليه وسلم، حتى علت أصواتهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [الحجرات: 2] قال: فكان عمر بعد ذلك إذا تكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم: لم يسمع كلامه، حتى يستفهمه. وما ذكر ابن الزبير جده: يعني أبا بكر. وقال الترمذي: وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة مرسلا، ولم يذكر ابن الزبير (3) .
- الحديث 587
قتادة بن النعمان - رضي الله عنه - قال كان أهل بيت منا يقال لهم: بنو أبيرق: بشر، وبشير، ومبشر، وكان بشير رجلا منافقا، يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينحله بعض العرب، ثم يقول: قال فلان كذا وكذا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر، قالوا: والله، ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث - أو كما قال الرجل - وقالوا: ابن الأبيرق قالها: وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الدرمك، ابتاع الرجل منها، فخص بها نفسه، وأما العيال: فإنما طعامهم التمر والشعير. فقدمت ضافطة من الشام، فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملا من الدرمك، فجعله في مشربة له، وفي المشربة سلاح: درع وسيف، فعدي عليه من تحت البيت فنقبت المشربة، وأخذ الطعام والسلاح، فلما أصبح أتاني عمي رفاعة، فقال: يا بن أخي، إنه قد عدي علينا في ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا، وذهب بطعامنا وسلاحنا، قال: فتحسسنا في الدار، وسألنا، فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى فيما نرى إلا على بعض طعامكم، قال: وكان بنو أبيرق قالوا - ونحن نسأل في الدار -: والله ما نري صاحبكم إلا لبيد بن سهل - رجل منا له صلاح وإسلام - فلما سمع لبيد اخترط سيفه: وقال: أنا أسرق؟ فوالله ليخالطنكم هذا السيف، أو لتبينن هذه السرقة، قالوا: إليك عنا أيها الرجل، فما أنت بصاحبها، فسألنا في الدار، حتى لم نشك أنهم أصحابها، فقال لي عمي: يا ابن أخي لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له؟ قال قتادة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أهل بيت منا، أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد فنقبوا مشربة له، وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سآمر في ذلك، فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلا منهم، يقال له: أسيد بن عروة فكلموه في ذلك، واجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا: يا رسول الله، إن قتادة بن النعمان وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت. قال قتادة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته، فقال: عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح، ترميهم بالسرقة من غير ثبت ولا بينة؟ قال: فرجعت، ولوددت أني خرجت من بعض مالي، ولم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأتاني عمي رفاعة، فقال: يا ابن أخي، ما صنعت؟ فأخبرته بما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الله المستعان، فلم نلبث أن نزل القرآن {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} بني أبيرق {واستغفر الله} مما قلت لقتادة {إن الله كان غفورا رحيما. ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما. يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا. هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا. ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} أي: لو استغفروا الله لغفر لهم {ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما. ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا} قولهم للبيد {ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما} [النساء: 105- 114] ، فلما نزل القرآن أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلاح، فرده إلى رفاعة، قال قتادة: لما أتيت عمي بالسلاح - وكان شيخا قد عسا، أو عشا - الشك من أبي عيسى - في الجاهلية، وكنت أرى إسلامه مدخولا، فلما أتيته قال لي: يا ابن أخي، هو في سبيل الله - فعرفت أن إسلامه كان صحيحا - فلما نزل القرآن لحق بشير بالمشركين فنزل على سلافة بنت سعد بن سمية (1) ، فأنزل الله {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} [النساء: 115، 116] ، فلما نزل على سلافة، رماها حسان بن ثابت بأبيات من شعر (2) ، فأخذت رحله فوضعته على رأسها، ثم خرجت به فرمت به في الأبطح، ثم قالت: أهديت إلي شعر حسان، ما كنت تأتيني بخير. أخرجه الترمذي (3) .
- الحديث 607
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاءا، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل، تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ... } الآية كلها. أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 612
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته، فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي بن بداء، فقام رجلان من أوليائه فحلفا: لشهادتنا أحق من شهادتهما، وأن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} [المائدة: 106] ، أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 613
ابن عباس - رضي الله عنه -: قال: عن تميم الداري في هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} قال: برئ الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له: بديل بن أبي مريم بتجارة، ومعه جام من فضة، يريد به الملك، وهو عظم تجارته، فمرض، فأوصى به إليهما، وأمر أن يبلغا ما ترك أهله، قال تميم: فلما مات أخذنا ذلك الجام، فبعناه بألف درهم، ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بداء، فلما قدمنا إلى أهله، دفعنا إليهم ما كان معنا، ففقدوا الجام، فسألونا عنه؟ فقلنا: ما ترك غير هذا، وما دفع إلينا غيره، قال تميم: فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، تأثمت من ذلك، فأتيت أهله، فأخبرتهم الخبر، وأديت إليهم خمسمائة درهم، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألهم البينة، فلم يجدوا، فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم به على أهل دينه. فحلف، فأنزل الله: {يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} إلى قوله {أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم} فقام عمرو بن العاص، ورجل آخر، فحلفا، فنزعت الخمسمائة درهم من عدي بن بداء. أخرجه الترمذي، وقال: إنه غريب، وليس إسناده بصحيح (1) .
- الحديث 852
ابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} ؟ [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ... } الآية. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3966
السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال «كان النداء يوم الجمعة: أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان - وكثر الناس (1) - زاد النداء الثالث (2) على الزوراء» (3) . زاد في رواية: «فثبت الأمر على ذلك» وفي أخرى قال: «ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم- غير مؤذن واحد» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وهذا لفظ الترمذي، قال: «كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر: إذا خرج الإمام أقيمت الصلاة، فلما كان عثمان نادى النداء الثالث على الزواراء» . وهذا لفظ أبي داود، أخرجه نحو رواية البخاري إلى قوله: «فثبت الأمر على ذلك» . وفي أخرى قال: «كان يؤذن بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد وأبي بكر وعمر، ... ثم ساق نحو ما تقدم، وفي أخرى لم يكن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا مؤذن واحد بلال ... » ثم ذكر معناه. وفي أخرى للنسائي قال: «كان بلال يؤذن إذا جلس النبي - صلى الله عليه وسلم- على المنبر يوم الجمعة، فإذا نزل أقام، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر» وأخرج النسائي أيضا رواية أبي داود الأولى (4) .
- الحديث 4661
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أمر من كل جاد عشرة أوسق من التمر: بقنو يعلق في المسجد للمساكين» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6640
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «افتقد ثابت ابن قيس (1) ، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه، فأتاه، فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه، فقال: ما شأنك؟ قال: شر، كان يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقد حبط عمله، وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره أنه قال كذا وكذا، فقال موسى بن أنس: فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: اذهب إليه، فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة» هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم «أنه لما نزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ... } الآية [الحجرات: 2] جلس ثابت في بيته، وقال: أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم- سعد بن معاذ، فقال: يا أبا عمرو، ما شأن ثابت؟ اشتكى؟ فقال سعد: إنه لجاري، وما علمت له شكوى، قال: فأتاه سعد، فذكر له قول النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، وقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: بل هو من أهل الجنة» هذا لفظ رواية حماد عن أنس. ورواه سليمان التيمي، وجعفر بن سليمان، وسليمان بن المغيرة، جميعا عن ثابت بنحو حماد، وليس عندهم ذكر سعد بن معاذ، وأول حديث جعفر بن سليمان: كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار، فلما نزلت هذه الآية - وذكر قول ثابت - زاد في حديث سليمان التيمي «فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة» (2) .