الراوي
محمد بن ربيعة الكلابي الكوفي بن عم وكيع
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات بعد التسعين
- روى له
- الترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن ربيعة الكلابي الكوفي بن عم وكيع صدوق من التاسعة مات بعد التسعين / بخ 4. * - محمد بن ربيعة هو بشير بن ربيعة تقدم (1) / عس. 5896 / محمد بن أبي رزين شيخ لسليمان بن حرب مقبول من الثامنة / ت. 5897 / محمد بن رفاعة بن ثعلبة القرظي بضم القاف وفتح الراء بعدها معجمة مدني مقبول من السابعة / قد ت ق.
شيوخه
7- وكيع وأبي معاوية س1
- أبي عاصم س1
- أبيه : أن ركانة طلق امرأته1
- عاصم بن محمد1
- وكيع و1
- سليمان بن عمر1
- ابن وهب1
تلاميذه
11- كامل أبي العلاء2
- أبي معاوية1
- أبي الحسن العسقلاني1
- محمد بن الحسن بن عطية1
- عبد الحميد بن جعفر1
- عمر بن محمد بن زيد العمري1
- عطاء1
- يزيد بن زياد الدمشقي1
- هشام بن عروة1
- ابن جريج1
- حفص بن غياث1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 9360
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، قال: فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات، فقلت: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وزاد أبو داود في بعض طرقه: «والمنان الذي لا يعطي شيئا إلا منة» . وفي رواية النسائي «المسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والمنان عطاءه» . وفي أخرى له «والمنان بما أعطى، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» (1) .
- الحديث 4206
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى، حتى نقول: لا يدعها، ويدعها حتى نقول: لا يصليها» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1983
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته (1) ، إنما كان يتبسم» . زاد في رواية: «فكان إذا رأى غيما عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا، رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيت غيما عرف في وجهك الكراهية؟ فقال: يا عائشة، وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: {هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24] » وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج، وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء سري عنه، فعرفته عائشة ذلك، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: وما أدري؟ لعله كما قال قوم: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} » . وفي أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رأى يوم الريح - أو الغيم - عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سر به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته؟ فقال: إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي، ويقول إذا رأى المطر: رحمة» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به، وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فعرفت ذلك عائشة، فسألته؟ فقال: لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} » هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والرابعة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: اللهم صيبا هنيئا» (2) .
- الحديث 2330
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عصفت الريح، قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. إلا أن الترمذي قال: «كان إذا رأى الريح» (1) .
- الحديث 9359
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه من ابن السبيل - زاد في رواية: يقول الله: اليوم أمنعك فضلي، كما منعت فضل ما لم تعمل يداك - ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وأخذها وهي على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف له» . وفي رواية: «فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يعطه منها سخط» . وفي رواية نحوه، وقال: «رجل حلف على سلعة لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم، ورجل منع فضل ماء، فيقول الله له: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده، ورجل حلف على سلعة بعد العصر - يعني كاذبا - ورجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه لم يف» . وفي أخرى له بمعناه، وقال: «ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، وقال في السلعة: [بالله] لقد أعطي بها كذا وكذا، فصدقه الآخر فأخذها» (1) .
- الحديث 9361
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» أخرجه مسلم. وعند النسائي: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: الشيخ الزاني، والعائل المزهو، والإمام الكذاب» . وفي رواية قال: «أربعة يبغضهم الله: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر» (1) .