الراوي
محمد بن جحادة بضم الجيم وتخفيف المهملة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- ت 131 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة إحدى وثلاثين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن جحادة بضم الجيم وتخفيف المهملة ثقة من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين / ع. * - محمد بن جحش هو ابن عبد الله يأتي (1). * - محمد بن الجعد هو حماد مضى (2). * - محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو ابن زنبور يأتي (3).
شيوخه
10- عبد الوارث3
- همام3
- عبد الوارث بن سعيد3
- أبيه2
- أبي العوام القطان1
- محجن بن الأدرع الأسلمي1
- زهير1
- شريك1
- زهير بن معاوية1
- محرز1
تلاميذه
17- رجل2
- زياد بن علاقة1
- سليمان بن بريدة1
- حميد الشأمي1
- أبي صالح1
- وكيع1
- عبد الرحمن بن ثروان1
- أبي وائل1
- إسماعيل بن أبي خالد1
- يحيى بن أبي بكر1
- عاصم بن كليب1
- عبد الجبار بن وائل1
- عبد الصمد بن عبد الوارث1
- عطاء1
- عمرو بن دينار1
- الحكم1
- الحسن ) 18551 د حديث : سألت الحسن1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 7460
أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في الفتنة «كسروا فيها قسيكم، وقطعوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيوتكم، وكونوا كابن آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بزيادة في أوله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» وأخرجه أبو داود أيضا إلى قوله: «خير من الساعي، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم» (1) .
- الحديث 3517
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «فلما سجد وقعتا ركبتاه (1) إلى الأرض قبل أن يقعا كفاه (2) ، فلما سجد وضع جبهته بين كفيه، وجافى عن إبطيه» . قال أبو داود: وفي حديث عاصم بن كليب عن أبيه بمثل هذا، وفي حديث أحد رواته: «وإذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذيه» (3) .
- الحديث 3388
وائل بن حجر - رضي الله عنه - «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر - وصف همام - أحد الرواة - حيال أذنيه - ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد، سجد بين كفيه» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه، قال: ثم أتيت المدينة بعدف فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة، وعليهم برانس وأكسية، وفي أخرى، قال: أتيت رسول - صلى الله عليه وسلم- في الشتاء، فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة» . وفي أخرى، قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فكان إذا كبر رفع يديه، ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، فإذا أراد أن يركع، أخرج يديه، ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم سجد، ووضع وجهه بين كفيه، حتى فرغ من صلاته» قال محمد - وهو ابن جحادة - فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن فقال: هي صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعله من فعله، وتركه من تركه وفي أخرى: «أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم- حين قام إلى الصلاة: رفع يديه، حتى كانت بحيال منكبيه، وحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم كبر» . وفي أخرى أنه «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه مع التكبير» . وفي أخرى «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع إبهاميه في الصلاة إلى شحمة أذنيه» . وفي رواية النسائي، قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب إصبعه للدعاء، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى. قال: ثم أتيتهم من قابل، فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس» . وفي أخرى مثله، وزاد فيه بعد قوله: «فخذه اليمنى» . «وعقد ثنتين: الوسطى والإبهام وأشار» ولم يذكر مجيئه إليهم من قابل. وفي أخرى، قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، هكذا، وأشار قيس إلى نحو الأذنين» . وفي أخرى قال: «قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكبر، ورفع يديه، حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه، فلما أراد أن يركع كبر، ورفع يديه، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر وسجد، فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة» (1) .
- الحديث 7278
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان، وصلى الصلوات، وحج البيت - لا أدري أذكر الزكاة أم لا - كان حقا على الله أن يغفر له، إن هاجر في سبيل الله، أو مكث بأرضه التي ولد فيها» ، قال معاذ: ألا أخبر بها الناس؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذر الناس يعملون، فإن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوق ذلك عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7279
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئا، كان حقا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده، فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعد، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل، ثم أحيا ثم أقتل» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 902
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئسما (1) لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت (2) ، بل هو نسي (3) ، واستذكروا القرآن؛ فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها» . وفي رواية قال: لا يقل أحدكم: نسيت آية كذا وكذا، بل هو نسي. أخرجه الجماعة إلا الموطأ وأبا داود (4) .
- الحديث 2355
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: «رب أعني، ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا (1) ، لك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري» . هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود مثلها - وفيها بعد قوله -: «إليك مخبتا» : «أو منيبا» ، ولم يذكر: «أواها» (2) .
- الحديث 8032
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مائة عام» أخرجه الترمذي (1) .