الراوي
قطبة بن عبد العزيز بن سياه بكسر المهملة بعدها تحتانية خفيفة الأسدي الكوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرقطبة بن عبد العزيز بن سياه بكسر المهملة بعدها تحتانية خفيفة الأسدي الكوفي صدوق من الثامنة / م 4 (1).
شيوخه
3- يحيى بن آدم4
- عبد الله . وكذلك رواه قبيصة بن عقبة1
- عاصم بن يوسف1
تلاميذه
3- الأعمش3
- عمارة1
- الأعمش . ورواه زيد بن أبي أنيسة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 6590
أبو الأحوص عوف بن مالك - رحمه الله - قال: «شهدت أبا موسى وأبا مسعود الأنصاري - رضي الله عنهما - حين مات ابن مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذلك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا» . وفي رواية قال: «كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أبو مسعود: ما أعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أبو موسى: [أما] لئن قلت ذلك لقد كان يؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا» . وفي رواية: قال زيد بن وهب الجهني: «كنت جالسا مع حذيفة وأبي موسى ... وساق الحديث» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6588
مسروق وشقيق - رحمهما الله - قال مسروق: قال عبد الله: «والذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين أنزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيم أنزلت، ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه» . وفي رواية شقيق قال: «خطبنا عبد الله بن مسعود، فقال: على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ والله لقد أخذت القرآن من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «لقد قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، ولقد علم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه» . قال شقيق: «فجلست في الحلق أسمع ما يقولون، فما سمعت رادا يقول غير ذلك، ولا يعيبه» أخرجه مسلم، وأخرج البخاري الثانية. وفي رواية النسائي قال: «خطبنا ابن مسعود فقال: كيف تأمرونني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت، بعد ما قرأت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، وإن زيدا مع الغلمان له ذؤابتان» (1) .
- الحديث 8102
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون، فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام، فيغاثون بطعام ذي غصة، فيتذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا أدني من وجوههم، شوت وجوههم، فإذا دخل بطونهم، قطع ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنم، عساهم يخففون عنا، فيقولون لهم: {أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [غافر: 50] فيقولون: ادعوا مالكا، فيقولون: {يا مالك ليقض علينا ربك} فيجيبهم: {إنكم ماكثون} [الزخرف: 77] » . قال الأعمش: نبئت أن بين دعائهم وإجابة مالك لهم: مقدار ألف عام، فيقولون: ادعوا ربكم، قال تجدون خيرا منه، فيقولون: {ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين. ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون} [المؤمنون: 106، 107] قال: فيجيبهم {اخسئوا فيها ولا تكلمون} [المؤمنون: 108] فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل. أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين: «فيقال لهم: لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا، وادعوا ثبورا كثيرا» .
- الحديث 794
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر: ثقفيان، وقرشي (1) ، أو قرشيان، وثقفي، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ... } الآية [فصلت: 22] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وللترمذي أيضا، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم: قرشي، وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا، فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه، فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله، قال عبد الله: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} (3) [فصلت: 22، 23] .