الراوي
فضيل بن عمرو الفقيمي بالفاء والقاف مصغرا أبو النضر الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- ت 110 هـمات سنة عشر ومائة
- روى له
- مسلمالترمذيالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرفضيل بن عمرو الفقيمي بالفاء والقاف مصغرا أبو النضر الكوفي ثقة من السادسة مات سنة عشر ومائة / م قد ت س ق.
شيوخه
5- عبيد المكتب1
- إسرائيل1
- إسماعيل أبي إسرائيل الملائي1
- العلاء ابن المسيب1
- الحسن بن عمرو1
تلاميذه
4- زياد1
- سعيد بن جبير1
- عمته عائشة بنت طلحة1
- النسائي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 1556
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن أسامة كان ردف النبي -صلى الله عليه وسلم- من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، فكلاهما قال: لم يزل النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبي حتى رمى جمرة العقبة» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري أيضا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «أردف الفضل، فأخبر الفضل: أنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة» . وفي رواية الترمذي والنسائي قال: قال الفضل: «أردفني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من جمع إلى منى، فلم يزل يلبي، حتى رمى الجمرة» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبى حتى رمى جمرة العقبة» . وللنسائي مثلها. وفي أخرى للنسائي قال: «كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» . وفي أخرى له: مثله، ولم يذكر «سبع حصيات» . وزاد «فلما رمى قطع التلبية» (1) .
- الحديث 7594
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «توفي صبي، فقلت: طوبى له، عصفور من عصافير الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أولا تدرين أن الله خلق الجنة، وخلق النار، فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا؟» . وفي رواية: قالت: «دعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى جنازة صبي من الأنصار، فقلت: يا رسول الله، طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السوء، ولم يدركه، فقال: أو غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق للجنة أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود والنسائي الثانية، وقالا فيه: «طوبى لهذا، لم يعمل سوءا ولم يدر به (1) » (2) .