الراوي
غيلان بن أنس الكلبي مولاهم أبو يزيد الدمشقي
- الرتبة
- مقبول
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- sixأبو داودابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرغيلان بن أنس الكلبي مولاهم أبو يزيد الدمشقي مقبول من السادسة / ي د ق
شيوخه
1- عيسى بن موسى1
تلاميذه
1مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 2141
بريدة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال: والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب» (1) . وذكر رزين رواية قال: «دخلت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد عشاء، فإذا رجل يقرأ ويرفع صوته، فقلت: يا رسول الله، أتقول: هذا مراء؟ [قال] : بل مؤمن منيب، قال: وأبو موسى الأشعري يقرأ، ويرفع صوته، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتسمع لقراءته، ثم جلس أبو موسى يدعو، فقال: اللهم إني أشهدك أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، أحدا صمدا، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لقد سأل الله باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب، قلت: يا رسول الله، أخبره بما سمعت منك؟ قال: نعم، فأخبرته بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال لي: أنت اليوم لي أخ صديق، حدثتني بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (2) .
- الحديث 2143
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، ورجل يصلي، ثم دعا الرجل فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: أتدرون بم دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. وهذا لفظ الترمذي، قال: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- المسجد، ورجل قد صلى، وهو يدعو، ويقول في دعائه: اللهم إني أسألك، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أتدرون بم دعا؟ دعا الله باسمه الأعظم ... الحديث» (1) .