الراوي
عمرو بن عبسة بموحدة ومهملتين مفتوحات بن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعمرو بن عبسة بموحدة ومهملتين مفتوحات بن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام. / م 4
شيوخه
11- أبي ظبية1
- ذكوان1
- شرحبيل بن السمط1
- حريز بن عثمان1
- محمد بن ذكوان1
- معاوية بن صالح1
- غندر بإسناد الذي قبله1
- شريح بن عبيد1
- بقية1
- خالد بن الحارث بقصة العتق1
- عبد الله بن العلاء بن زبر1
تلاميذه
1- ابن وهب1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 7266
أبو نجيح السلمي - رضي الله عنه - قال: حاصرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقصر الطائف - وفي رواية: بحصن الطائف - فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من بلغ بسهم في سبيل الله، فله درجة ... وساق الحديث» ولم يذكره أبو داود، ثم قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله تبارك وتعالى جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة» . وفي رواية: قال شرحبيل بن السمط لعمرو بن عبسة - هو أبو نجيح - حدثنا حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4951
مولى عمرو بن العاص: «أن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أرسله إلى علي يستأذنه على أسماء بنت عميس، فأذن له، حتى إذا فرغ من حاجته سأل المولى عمرو بن العاص عن ذلك؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهانا أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2905
عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7328
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لكعب بن مرة: «يا كعب، حدثنا حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، واحذر، قال: سمعته يقول: من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، فقال له: حدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- واحذر، قال: سمعته يقول: ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة، فقال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7327
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لعمرو بن عبسة حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو، أو لم يبلغ، كان له كعتق رقبة مؤمنة، ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار عضوا عضوا» أخرجه النسائي. وأخرج الترمذي ذكر الشيب وحده. وأخرج أبو داود منه ذكر العتق وحده. وأخرج النسائي من طريق أخرى نحوه، إلا أنه قدم رمي السهم، وقال فيه: «أخطأ أم أصاب» وثنى بالعتق، وثلث بالشيب، وقال فيه: «في سبيل الله» (1) .
- الحديث 7021
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف الوضوء؟ قال: أما الوضوء: فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك فأنقيتهما، خرجت خطاياك من بين أظفارك وأناملك، فإذا مضمضت واستنشقت منخريك، وغسلت وجهك ويديك إلى المرفقين، ومسحت رأسك، وغسلت رجليك، اغتسلت من عامة خطاياك كيوم ولدتك أمك، قال أبو أمامة: فقلت: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول، أكل هذا يعطى في مجلس واحد؟ فقال: أما والله لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي من فقر فأكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد سمعته أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) . وقد أخرج مسلم هذا المعنى في حديث طويل يتضمن إسلام عمرو بن عبسة، وقد ذكرناه في «الباب الرابع» من هذا الكتاب.
- الحديث 2569
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1134
سليم بن عامر- رحمه الله -: قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم ليقرب، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، فجاء رجل على فرس- أو برذون - وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر (1) ، فإذا هو عمرو بن عبسة، فأرسل إليه معاوية فسأله؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء» ، فرجع معاوية. أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن في رواية الترمذي: الله أكبر - مرة واحدة. وفيها: على دابة، أو فرس. وأخرج أبو داود عن سليم بن عامر عن رجل من حمير، والترمذي عن سليم نفسه (2) .