الراوي
عمارة بن عمير التيمي كوفي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروفمات بعد المائة وقيل قبلها بسنتين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعمارة بن عمير التيمي كوفي ثقة ثبت من الرابعة مات بعد المائة وقيل قبلها بسنتين. / ع
شيوخه
16- الأعمش6
- إبراهيم2
- وكيع ستتهم1
- أبيه1
- عبد الواحد بن زياد وأبي عوانة وأبي معاوية خمستهم1
- وكيع1
- جرير1
- علي بن هاشم وفيهما ( النكاح 3 : 31
- زبيد1
- سفيان الثوري سبعتهم1
- الحكم1
- حبيب بن حسان الأسدي1
- حبيب بن أبي ثابت1
- شريك1
- أبي عوانة1
- يحيى بن أبي زائدة1
تلاميذه
20- عمته2
- سمرة نفسه1
- الحارث )1
- الأعمش . ورواه أبو معاوية1
- خالد بن الحارث1
- أبي أحمد الزبيري1
- علي بن شعيب1
- وهب بن ربيعة1
- سفيان1
- عبد الرحمن بن يزيد1
- يحيى بن سعيد1
- وكيع1
- أبي معاوية1
- محمد بن جعفر1
- محمد بن زنبور المكي1
- ابن المطوس1
- الأسود1
- أم سلمة . وسيأتي ح 18225 )1
- حسين بن علي1
- أبي عطية1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 8959
علقمة بن قيس قال: «كنت أمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن، ألا نزوجك جارية شابة، لعلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك؟ قال: فقال عبد الله: لئن قلت ذلك لقد قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» . وفي رواية نحوه، وأوله: «يا معشر الشباب» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم-: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ... » الحديث. وفي رواية أبي داود، قال: «إني لأمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى، إذ لقيه عثمان، فاستخلاه، فلما رأى عبد الله أن ليست له حاجة، قال [لي] : تعال يا علقمة، فجئت، فقال له عثمان: ألا نزوجك يا أبا عبد الرحمن جارية بكرا لعله يرجع إليك من نفسك بعض ما كنت تعهد؟ فقال: لئن قلت ذاك ... » وذكر الحديث وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن شباب، فقال: يا معشر الشباب، عليكم بالباءة، فإنه أغض للبصر، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» . وله في أخرى قال: «إن ابن مسعود لقي عثمان بعرفات فخلا به ... » وذكر الحديث كما سبق أولا. وفي أخرى نحوه، وفيه: «من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للطرف وأحصن للفرج، ومن لا فالصوم له وجاء» (1) .
- الحديث 4441
علقمة بن قيس النخعي: «أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله [بن مسعود] وهو يطعم يوم عاشوراء، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن اليوم يوم عاشوراء، فقال: قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك، فإن كنت مفطرا فاطعم» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم نحوه، إلا أنه قال: «كان يوما يصومه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان تركه» . وله في أخرى مختصرا قال: «دخل الأشعث على عبد الله يوم عاشوراء فقال: ادن فكل، فقال: إني صائم، قال: كنا نصومه، ثم ترك» (1) .
- الحديث 6767
خباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة فأطالها، فقالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل؛ إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألته أنه لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «أن خبابا رقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة صلاها، فلما فرغ من صلاته جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أجل؛ إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي عز وجل ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي: أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم، فأعطانيها، وسألت ربي: أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها» (1) .
- الحديث 150
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تسم غلامك رباحا، ولا يسارا، ولا أفلح، ولا نافعا» . هذه رواية الترمذي، وأبو داود. وأخرجه مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت، لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: لا، إنما هن أربع، فلا تزيدن علي (1) » . وأخرجه أبو داود أيضا مثل مسلم، إلا أنه أسقط المعنى الأول (2) .
- الحديث 794
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر: ثقفيان، وقرشي (1) ، أو قرشيان، وثقفي، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ... } الآية [فصلت: 22] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وللترمذي أيضا، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم: قرشي، وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا، فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه، فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله، قال عبد الله: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} (3) [فصلت: 22، 23] .
- الحديث 5739
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان يؤمر العائن: فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3351
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين: جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: «حج ابن مسعود، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة، أو قريبا من ذلك، فأمر رجلا فأذن، ثم أقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشاء فتعشى، ثم أمره فأذن وأقام، ثم صلى العشاء ركعتين، فلما كان حين طلع الفجر، قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة، في هذا المكان، في هذا اليوم. قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما: صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس، والفجر حين يبزغ الفجر، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي أخرى له، قال: قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين، كل صلاة وحدها بأذان وإقامة، وتعشى بينهما، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، قائل يقول: طلع وقائل يقول: لم يطلع، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان: المغرب والعشاء، ولا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا، وصلاة الفجر هذه الساعة، ثم وقف حتى أسفر، ثم قال: لو أن أمير المؤمنين - يعني عثمان - أفاض الآن أصاب السنة فما أدري: أقوله كان أسرع، أم دفع عثمان؟ فلما يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة [يوم النحر] » (1) .
- الحديث 4041
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين: جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .