الراوي
عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم الطائي أبو طر
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثمان وستين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم الطائي أبو طريف بفتح المهملة وآخره فاء صحابي شهير وكان ممن ثبت [على الاسلام] (1) في الردة وحضر فتوح العراق وحروب علي ومات سنة ثمان وستين وهو ابن مائة وعشرين سنة وقيل وثمانين / ع
شيوخه
11- الشعبي8
- سماك2
- كثير بن الحارث1
- أبي بكر بن عياش1
- خالد بن الحارث1
- أبي داود1
- زهير بن معاوية1
- أبي أمامة1
- شعبة1
- غطيف بن أعين بإسناده1
- معمر1
تلاميذه
5- أبي داود1
- ثابت بن يزيد1
- ابن مهدي1
- عمر1
- عبد الرزاق1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 651
عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنه -: قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقرأ {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 493
عدي بن حاتم الطائي - رضي الله عنه -: قال: نزلت: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ، عمدت إلى عقال أسود، وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، وجعلت أنظر من الليل، فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: «إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. واختصر النسائي: أن عدي بن حاتم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} قال: «هو سواد الليل وبياض النهار» . وفي رواية الترمذي مختصرا مثله. وله في أخرى بطوله، وفيه «فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا - لم يحفظه سفيان - فقال: إنما هو الليل والنهار» . وفي رواية البخاري، قال: أخذ عدي عقالا أبيض وعقالا أسود، حتى كان بعض الليل نظر، فلم يستبينا، فلما أصبح، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: جعلت تحت وسادتي خيطا أبيض، وخيطا أسود، قال: «إن وسادك لعريض (1) ، أن كان الخيط الأبيض والخيط الأسود تحت وسادك» . وفي أخرى له قال: قلت: يا رسول الله، ما الخيط الأبيض، من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ قال: «إنك لعريض القفا؛ أن أبصرت الخيطين» ، ثم قال: «لا، بل هما سواد الليل وبياض النهار (2) » .
- الحديث 2586
عدي بن حاتم الطائي - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، إن أحدنا أصاب صيدا، وليس معه سكين، أيذبح بالمروة، وشقة العصا؟ قال: أمرر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وللنسائي أيضا: «أهرق الدم» (1) .
- الحديث 9434
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - «أن رجلا خطب عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود «أن خطيبا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: من يطع الله ورسوله، ومن يعصهما، فقال: قم - أو قال: اذهب - بئس الخطيب أنت» . وأخرج النسائي قال: تشهد رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال أحدهما: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما [فقد غوى] ، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «بئس الخطيب أنت» (1) .
- الحديث 6663
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: «أتينا عمر في وفد، فجعل يدعو رجلا رجلا، ويسميهم، فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: بلى، أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا، قلت: فلا أبالي إذا» أخرجه مسلم (1) . وفي رواية البخاري قال: «أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيء في ألفين، ويعرض عني، قال: فاستقبلته فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه، فأعرض عني، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك، ثم قال: نعم، والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ووجوه أصحابه صدقة طيء، جئت بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة، وهم سادة عشائرهم، لما ينوبهم من الحقوق، فقال عدي: فلا أبالي إذا» (2) .
- الحديث 6662
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو جالس في المسجد، فقال القوم: هذا عدي [بن حاتم] ، وكنت جئت بغير أمان، ولا كتاب، فلما دفعت إليه أخذ بيدي، وقد كان بلغني أنه قال: إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي، قال: فقام بي، فلقينا امرأة معها صبي، فقالا: إن لنا إليك حاجة، فقام معهما، حتى قضى حاجتهما ثم أخذ بيدي حتى أتى [بي] داره، فألقت له الوليدة وسادة، فجلس عليها وأنا بين يديه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال لي: يا عدي، ما يفرك من الإسلام؟ أن تقول: لا إله إلا الله، فهل تعلم من إله سوى الله؟ قال: قلت: لا، ثم تكلم ساعة، ثم قال: أتفر من أن يقال: الله أكبر؟ فهل تعلم شيئا أكبر من الله؟ قال: قلت: لا، قال: اليهود مغضوب عليهم، و [إن] النصارى ضلال، قلت: فإني حنيف مسلم، قال: فرأيت وجهه تبسط فرحا، ثم أمر بي، فأنزلت عند رجل من الأنصار، وجعلت أغشاه، آتيه طرفي النهار، قال: فبينما أنا عنده عشية، إذ جاءه قوم في ثياب من الصوف من هذه النمار، قال: فصلى، وقام فحث عليهم، ثم قال: ولو صاع، ولو بنصف صاع، ولو قبضة، ولو ببعض قبضة، يقي أحدكم وجهه من حر جهنم - أو النار - ولو بتمرة، ولو بشق تمرة، فإن أحدكم لاقي الله وقائل له ما أقول لكم: ألم أجعل لك سمعا وبصرا؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فيقول: بلى، فيقول: أين ما قدمت لنفسك؟ فينظر قدامه وبعده، وعن يمينه وعن شماله، ثم لا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم، ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة، فإني لا أخاف عليكم الفاقة، فإن الله ناصركم ومعطيكم، حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة [أو] أكثر، ما يخاف على مطيتها السرق، فجعلت أقول في نفسي: فأين لصوص طيء؟» أخرجه الترمذي هكذا بطوله (1) . وقد أخرج البخاري ومسلم منه طرفا في معنى الصدقة، وأخرجه البخاري بلفظ آخر وزيادة ونقصان يرد في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون.
- الحديث 4998
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب؟ فقال: إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله، فكل مما أمسكن عليك، إلا أن يأكل الكلب، فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، فإن خالطها كلب من غيرها فلا تأكل» . وفي رواية قال: قلت: يا رسول الله، إني أرسل كلبي، وأسمي؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أرسلت كلبك وسميت، فأخذ فقتل فأكل، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه» ، قلت: إني أرسل كلبي أجد معه كلبا آخر، لا أدري أيهما أخذ؟ فقال: «لا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» ، وسألته عن صيد المعراض؟ فقال: «إذا أصبت بحده فكل، فإذا أصبت بعرضه، فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل» . وفي أخرى قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صيد المعراض؟ فقال: ما أصاب بحده فكل، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ، وسألته عن صيد الكلب؟ فقال: ما أمسك عليك فكل، فإن أخذ الكلب ذكاة، فإن وجدت مع كلبك أو كلابك كلبا غيره، فخشيت أن يكون أخذه معه وقد قتله، فلا تأكل، فإنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكره على غيره» . وفي أخرى قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المعراض ... فذكر مثله، وقال: فإنه وقيذ، فلا تأكل، فقلت: أرسل كلبي؟ قال: «إذا أرسلت كلبك وسميت فكل» ، قلت: فإن أكل؟ قال: فلا تأكل، فإنه لم يمسك عليك، إنما أمسك على نفسه، قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر؟ قال: لا تأكل، فإنك إنما سميت على كلبك، ولم تسم على الآخر. وفي أخرى قال: «قلت يا رسول الله، إنا نرسل الكلاب المعلمة قال: كل ما أمسكن عليك، قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن، قلت: إنا نرمي بالمعراض؟ قال: كل ما خزق، وما أصاب بعرضه فلا تأكل» . وفي أخرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أرسلت كلبك وسميت، فأمسك وقتل، فكل، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا خالط كلابا لم تذكر اسم الله عليها، فأمسكن وقتلن، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل؟ وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين، ليس به إلا أثر سهمك، فكل، وإن وقع في الماء فلا تأكل» . وقال عبد الأعلى عن عامر عن عدي: إنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «أحدنا يرمي الصيد، فيقتفر (1) أثره اليومين والثلاثة، ثم يجده ميتا وفيه سهمه؟ قال: يأكله إن شاء» هذه روايات البخاري. وأخرج مسلم الأولى والثالثة والرابعة. وله في أخرى قال: قلت: يا رسول الله، إني أرسل الكلاب المعلمة، فيمسكن علي، وأذكر اسم الله؟ فقال: «إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل» ، قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن ما لم يشركها كلب ليس معها، قلت [له] : فإني أرمي بالمعراض الصيد، فأصيب؟ فقال: إذا رميت بالمعراض فخزق فكله، وإن أصاب بعرضه فلا تأكل. وله في أخرى عن الشعبي قال: سمعت عدي بن حاتم - وكان لنا جارا ودخيلا وربيطا بالنهرين - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أرسل كلبي، فأجد مع كلبي كلبا قد أخذ، لا أدري أيهما أخذ؟ قال: فلا تأكل، إنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» . وله في أخرى قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله، فإن أمسك عليك، فأدركته حيا فاذبحه، وإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكله، وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره، وقد قتل، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيهما قتله، وإن رميت بسهمك فاذكر اسم الله، فإن غاب عنك يوما، فلم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئت، وإن وجدته غريقا في الماء فلا تأكل» . وله في أخرى قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصيد؟ قال: إذا رميت بسهمك فاذكر اسم الله، فإن وجدته قد قتل فكل، إلا أن تجده قد وقع في ماء، فإنك لا تدري، آلماء قتله أو سهمك» . وفي رواية أبي داود نحو الرواية الأولى، ونحو الرابعة من روايات البخاري. وأخرج الأولى من أفراد مسلم. وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رميت بسهمك، وذكرت اسم الله، فوجدته من الغد، ولم تجده في ماء، ولا فيه أثر غير سهمك فكل، وإذا اختلط بكلابك كلب من غيرها فلا تأكل، لا تدري: لعله قتله الذي ليس منها» . وله في أخرى قال: «إذا وقعت رميتك في ماء، فغرق فلا تأكل» . وفي أخرى قال: «ما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلته وذكرت اسم الله عليه، فكل مما أمسك عليك، قلت: وإن قتل؟ قال: إذا قتله ولم يأكل منه شيئا فإنما أمسكه عليك» . وله في أخرى قال: يا رسول الله، أحدنا يرمي الصيد، فيقتفر (2) أثره اليومين والثلاثة، ثم يجده ميتا، وفيه سهمه، أيأكل؟ قال: «نعم، إن شاء - أو قال: يأكل إن شاء» . وأخرج الترمذي الرواية الأولى من أفراد مسلم. وفي أخرى نحوها، إلا أنه قال: «وسئل عن المعراض» . وأخرج الرواية الأولى من أفراد أبي داود. وله في أخرى قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صيد الكلب المعلم؟ فقال: إذا أرسلت الكلب المعلم، وذكرت اسم الله، فكل ما أمسك عليك، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى؟ قال: إنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكر على غيره» . وله في أخرى قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صيد المعراض؟ فقال: ما أصبت بحده فكل، وما أصبت بعرضه فهو وقيذ» . وله في أخرى قال: قلت: «يا رسول الله، أرمي الصيد فأجد فيه من الغد سهمي؟ قال: إذا علمت أن سهمك قتله، ولم تر فيه أثر سبع، فكل» . وله في أخرى قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صيد البازي؟ فقال: ما أمسك عليك فكل» . وأخرج النسائي الرواية الثالثة والخامسة من روايات البخاري، وأخرج نحو الثالثة أيضا، وأخرج روايات مسلم الأربع، إلا أنه في الثالثة انتهى حديثه عند قوله: «أيهما قتله» . قال هو: «أيها قتل» ، ولم يذكر ما بعده وأخرج الثالثة من أفراد الترمذي. وله في أخرى: «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصيد؟ فقال: إذا أرسلت كلبك، فخالطته كلاب لم يسم عليها، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل» . وله في أخرى قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الكلب؟ فقال: إذا أرسلت كلبك فسميت فكل، وإن وجدت كلبا آخر مع كلبك فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» . وله في أخرى: «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصيد؟ فقال: إذا أرسلت سهمك وكلبك، وذكرت اسم الله، فقتل سهمك فكل، قال: فإن بات عني ليلة يا رسول الله؟ قال: إن وجدت سهمك ولم تجد فيه أثر شيء غيره فكل، وإن وقع في الماء فلا تأكل» . وله في أخرى قال: «قلت: يا رسول الله، إنا أهل الصيد، وإن أحدنا يرمي الصيد، فيغيب عنه الليلة والليلتين، فيبتغي الأثر، فيجده ميتا وسهمه فيه؟ قال: إذا وجدت السهم فيه، ولم تجد فيه أثر سبع، وعلمت أن سهمك قتله فكل» . وفي أخرى قال: «قلت: يا رسول الله، أرمي الصيد، فأطلب أثره بعد ليلة؟ قال: إذا وجدت فيه سهمك ولم يأكل منه سبع [فكل] » . وله روايات أخرى نحو هذه الروايات تركنا ذكرها خوفا من الإطالة (3) .
- الحديث 4650
عدي بن حاتم - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» . وفي رواية: «من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل» . وفي أخرى: «أنه ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الثالثة (1) .
- الحديث 235
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» زاد في رواية: «فمن لم يجد فبكلمة طيبة» . وفي رواية: أنه ذكر النار فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .