الراوي
عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي أبو وهب الأسدي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 180 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثمانين عن ثمانين إلا سنة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي أبو وهب الأسدي ثقة فقيه ربما وهم من الثامنة مات سنة ثمانين عن ثمانين إلا سنة. / ع
شيوخه
12- عبد الله بن جعفر الرقي2
- عبد الله بن جعفر1
- الطفيل1
- سليمان بن عبيد الله الرقي1
- زكريا بن عدي1
- الهيثم بن جميل1
- عبيد الله ابن عمرو1
- معمر بن مخلد ثقة1
- عمرو بن عثمان الكلابي1
- العلاء بن هلال1
- علي بن معبد1
- منصور بن صقير1
تلاميذه
9- زيد بن أبي أنيسة6
- زيد بن أبي أنيسة و1
- محمد بن المنكدر1
- عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب1
- ابن عيينة1
- عبد الكريم بن مالك الجزري1
- نافع1
- حجاج بن محمد ق فيه1
- أبي زيد عبد الملك بن ميسرة العامري1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 6892
عبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال: حدثتني حفصة: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، ولا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم - قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة - فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش» وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سميا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى (1) .
- الحديث 4476
جرير بن عبد الله - رضي الله عنهما -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر: صيام الدهر، وأيام البيض: صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6076
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أصيب أبي يوم أحد، فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، وجعلوا ينهونني ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا ينهاني، وجعلت فاطمة بنت عمرو تبكيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه» . وفي رواية «لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجى، وقد مثل به - وفي أخرى: جيء بأبي يوم أحد مجدعا - فوضع بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- ... » بنحوه. أخرجه البخاري ومسلم، والنسائي نحوه (1) .
- الحديث 6327
أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8926
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند البيت لأطأن على عنقه، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: لو فعله لأخذته الملائكة عيانا» . أخرجه الترمذي، وأخرجه البخاري إلى قوله: «الملائكة» (1) .
- الحديث 8925
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو جهل: «هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قيل: نعم، قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك، لأطأن رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، [زعم] ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا، فأنزل الله - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه - {كلا إن الإنسان ليطغى} - إلى قوله - {كلا لا تطعه} [العلق: 6 - 19] قال: وأمره بما أمره به» زاد في رواية « {فليدع ناديه} يعني: قومه» أخرجه مسلم. وفي رواية قال: «قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلى عند الكعبة لأطأن على رقبته، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لو فعله لأخذته الملائكة» (1) .