الراوي
عبد الرحمن بن غزوان بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة الضبي أبو نوح المعروف بقراد بضم القاف وتخفيف
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة سبع وثمانين
- روى له
- البخاريأبو داودالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الرحمن بن غزوان بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة الضبي أبو نوح المعروف بقراد بضم القاف وتخفيف الراء ثقة له أفراد من التاسعة مات سنة سبع وثمانين. / خ د ت س * - عبد الرحمن بن الغسيل هو ابن سليمان تقدم (1)
شيوخه
2- شبابة1
- هشام بن عبد الملك الطيالسي س فيه ( المناسك1
تلاميذه
1- يونس بن أبي إسحاق1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 8836
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن أبيه أنه حدثه قال: «خرجنا إلى الشام في أشياخ من قريش، وكان معي محمد - صلى الله عليه وسلم-، فأشرفنا على راهب في الطريق، فنزلنا وحللنا رواحنا، فخرج إلينا الراهب - وكان قبل ذلك لا يخرج إلينا - فجعل يتخللنا، حتى جاء فأخذ بيد محمد - صلى الله عليه وسلم- وقال: هذا سيد العالمين، قال: فقال له أشياخ من قريش: وما علمك بما تقول؟ قال: أجد صفته ونعته في الكتاب المنزل، وإنكم حين أشرفتم لم يبق شجر ولا حجر إلا خر له ساجدا، ولا تسجد الجمادات إلا لنبي، وأعرفه بخاتم النبوة، أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع طعاما فأتانا به، وكان محمد في رعية الإبل، فجاء وعليه غمامة تظله، فلما دنا وجد القوم قد سبقوه إلى شجرة، فجلس في الشمس، فمال فيء الشجرة عليه، وضحوا هم في الشمس، فبينا هو قائم عليهم يناشدهم الله أن لا يذهبوا به إلى الروم، ويقول: إن رأوه عرفوه بالصفة وآذوه، فبينا هو يناشدهم الله في ذلك التفت، فإذا تسعة من الروم مقبلين نحو ديره، فاستقبلهم، وقال: ما جاء بكم؟ قالوا: بلغنا عن أحبارنا أن نبيا من العرب خارج نحو بلادنا في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس، وبعثنا إلى طريقك هذا، قال: فهل خلفكم أحد خير منكم؟ قالوا: إنما اخترنا لطريقك هذه خيرة، قال لهم: أرأيتم أمرا أراد الله تبارك وتعالى أن يقضيه، هل يستطيع أحد من الناس أن يرده؟ قالوا: لا، قال: فبايعوا هذا النبي فإنه حق، فبايعوه، وأقاموا مع الراهب، ثم رجع إلينا، فقال: أنشدكم أيكم وليه؟ قالوا: هذا - يعنوني - فما زال يناشدني حتى رددته مع رجال، فكان فيهم بلال، وزوده الراهب كعكا وزيتا» . هذه الرواية ذكرها رزين هكذا عن علي عن أبيه، وأخرج الترمذي عن أبي موسى الأشعري، قال: «خرج أبو طالب إلى الشام، وخرج معه النبي - صلى الله عليه وسلم- في أشياخ من قريش» وذكر نحوه هذه الرواية، وليس بين الألفاظ كثير اختلاف (1) .
- الحديث 163
شريح بن هانئ - رضي الله عنه - عن أبيه قال: لما وفد بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مع قومه، سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: «إن الله هو الحكم (1) ، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أحسن هذا؛ فما لك من الولد؟» قال:لي شريح، ومسلم وعبد الله، قال: «فمن أكبرهم؟» قال: قلت: شريح، قال: «فأنت أبو شريح» . أخرجه أبو داود والنسائي (2) .