الراوي
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بفتح أوله وسكون النون وضم المهملة الإفريقي قاضيها
- الرتبة
- ضعيف
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ست وخمسين وقيل بعدها وقيل جاز المائة ولم يصح وكان رجلا صالحا
- روى له
- adab_mufradأبو داودالترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الرحمن بن زياد بن أنعم بفتح أوله وسكون النون وضم المهملة الإفريقي قاضيها ضعيف في حفظه من السابعة مات سنة ست وخمسين وقيل بعدها وقيل جاز المائة ولم يصح وكان رجلا صالحا. / بخ د ت ق
شيوخه
2- عبد الله بن عمر بن غانم1
- سفيان1
تلاميذه
1- زياد بن نعيم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 3367
زياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه - قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «لما كان أول أذان الصبح أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فناديت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر في ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر، [نزل] فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه، فتوضأ، فأراد بلال أن يقيم الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم، [قال] : فأقمت» (1) .
- الحديث 7491
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية، ليكونن في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلها في النار، إلا ملة واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي» أخرجه الترمذي (1) .