الراوي
عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني بمهملتين مصغرا أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية وثقه بن يونس وغ
- الرتبة
- ضعيف
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 190 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة تسعين
- روى له
- أبو داود
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الله بن عمر بن غانم الرعيني بمهملتين مصغرا أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية وثقه بن يونس وغيره (1) ولم يعرفه أبو حاتم وأفرط ابن حبان في تضعيفه من التاسعة مات سنة تسعين وهو ابن أربع وستين. / د
شيوخه
0غير معروف
تلاميذه
2- عبد الرحمن بن زياد الإفريقي1
- عبد الرحمن بن زياد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 3367
زياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه - قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «لما كان أول أذان الصبح أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فناديت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر في ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر، [نزل] فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه، فتوضأ، فأراد بلال أن يقيم الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم، [قال] : فأقمت» (1) .
- الحديث 5401
عائشة - رضي الله عنها -: «كانت مضطجعة مع رسول الله في ثوب واحد، وإنها وثبت وثبة شديدة. فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مالك؟ لعلك نفست - يعني الحيضة - قالت: نعم، قال: شدي على نفسك إزارك، ثم عودي إلى مضجعك» أخرجه «الموطأ» (1) . وفي رواية أبي داود عن عمارة بن غراب: أن عمة له حدثته: «أنها سألت عائشة، فقالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد؟ فقالت عائشة: أخبرك ما صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دخل ليلا وأنا حائض، فمضى إلى مسجده (2) - قال أبو داود: تعني مسجد بيته - فلم ينصرف حتى غلبتني عيناي، وأوجعه البرد، فقال: ادني مني، فقلت: إني حائض، فقال: وإن، اكشفي عن فخذيك، فكشفت عن فخذي، فوضع خده وصدره على فخذي، وحنيت عليه حتى دفئ، فنام» (3) .