الراوي
عبد الله بن مغفل بمعجمة وفاء ثقيلة بن عبد نهم بفتح النون وسكون الهاء أبو عبد الرحمن المزني
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة سبع وخمسين وقيل بعد ذلك
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الله بن مغفل بمعجمة وفاء ثقيلة بن عبد نهم (1) بفتح النون وسكون الهاء أبو عبد الرحمن المزني صحابي بايع تحت الشجرة ونزل البصرة مات سنة سبع وخمسين وقيل بعد ذلك. / ع * - عبد الله بن المفضل، صوابه: ابن الفضل (1)
شيوخه
12- يحيى بن جابر1
- ثابت1
- شداد أبي طلحة1
- عبد الوهاب بن عطاء الخفاف1
- سليمان1
- عبد الوهاب الثقفي1
- عبيدة بن أبي رائطة1
- قتادة1
- سعد1
- محمد بن جعفر1
- ابن لسعد1
- هارون بن إبراهيم1
تلاميذه
2- أبيهم سعد1
- أبان بن1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 2128
ابن مغفل - رضي الله عنه -: «سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني سل الله الجنة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2127
ابن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: سمعني أبي، وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال لي: يا بني، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها، وما فيها من الشر» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4372
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: وتقول الأعراب: هي العشاء» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6128
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: «كنا محاصري قصر خيبر، فرمى إنسان بجراب فيه شحم، فنزوت لآخذه، فالتفت، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فاستحييت منه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «أصبت جرابا من شحم يوم خيبر، قال: فالتزمته، وقلت: لا أعطي اليوم أحدا من هذا شيئا، فالتفت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- متبسما» . وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «دلي جراب من شحم يوم خيبر، فأتيته فالتزمته، قال: ثم قلت ... وذكر رواية مسلم - وقال: يتبسم إلي» (1) .
- الحديث 5073
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقتل الكلاب، ثم قال: ما بالهم وبال الكلاب؟ ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم، وقال: إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وقالا: «والثامنة عفروه بالتراب» (1) .
- الحديث 7761
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقتل الكلاب، ثم قال: ما بالهم وبال الكلاب؟ ثم رخص في كلب الصيد، وكلب الغنم، وقال: إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب» هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «إني لممن يرفع أغصان الشجرة عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب، قال: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم، وما من أهل بيت يرتبطون كلبا إلا نقص كل يوم من عملهم قيراط، إلا كلب صيد، أو كلب حرث، أو كلب غنم» . وله أيضا مختصرا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم» . أخرجه أبو داود مختصرا مثل الترمذي. وأخرجه النسائي مثل الترمذي بطوله، ولم يذكر «أغصان الشجرة» ، وذكر عوض «الغنم» : «ماشية» (1) .
- الحديث 15
عبد الله بن معاوية الغاضري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره. ولم يأمركم بشره» . أخرجه أبو داود (1) .