الراوي
عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني
- الرتبة
- ضعيف
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروفمات في أول دولة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين
- روى له
- أبو داودالترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني ضعيف من الرابعة مات في أول دولة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين. / عخ د ت سي ق (1)
شيوخه
9- سفيان4
- شريك2
- شعبة2
- عبد الله بن وهب ومحمد بن فليح1
- أبي داود1
- يحيى وابن مهدي وغندر1
- عبيد الله بن عمر1
- يحيى وعبد الرحمن1
- عاصم بن عمر بن عثمان1
تلاميذه
11- جابر1
- وكيع1
- ابن عبد الله بن الحارث ولم يسمه1
- عبد الله بن عامر بن ربيعة1
- أبيه1
- علي ابن الحسين1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- سفيان بن عيينة1
- عروة . ز وقيل :1
- ابن مهدي1
- عائشة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 4980
عبد الله بن عامر: عن أبيه «أن امرأة من بني فزارة تزوجت على نعلين» فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أرضيت من نفسك ومالك بنعلين؟ قالت: نعم، فأجازه» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2336
عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: «عطس شاب [من الأنصار] خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله [حمدا] كثيرا طيبا مباركا حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من القائل الكلمة؟ قال: فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة؟ فإنه لم يقل بأسا، فقال: يا رسول الله أنا قلتها، ولم أرد بها إلا خيرا، قال: ما تناهت دون عرش الرحمن - عز وجل -» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 69
أبو رافع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا أعرفن الرجل منكم يأتيه الأمر من أمري: إما أمرت به، أو نهيت عنه، وهو متكئ على أريكته، فيقول، ما ندري ما هذا؟ عندنا كتاب الله، وليس هذا فيه. وما لرسول الله أن يقول ما يخالف القرآن، وبالقرآن هداه الله» . أخرجه الترمذي وأبو داود. ولفظهما أخصر من هذا، وهو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه أمري: مما أمرت به، أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» . واللفظ الأول مما وجدته في كتاب رزين (1) :
- الحديث 6782
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، قالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ قال: أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم، ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، فليذادن رجال عن حوضي، كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك؟ فأقول: سحقا، سحقا. هذه رواية مسلم. وقد أخرج هو والبخاري روايات تتضمن ذكر الوضوء وإسباغه، وذكر الحوض، وذكر بعضها في «كتاب الوضوء» من «كتاب الطهارة» وبعضها يرد في ذكر الحوض من «كتاب القيامة» من حرف القاف. وفي رواية «الموطأ» بعد قوله: «الذين لم يأتوا بعد» : «وأنا فرطهم على الحوض» وفيه «أناديهم: ألا هلم، ألا هلم [ألا هلم] » وفيه «سحقا» مرة ثالثة، وأخرجه النسائي إلى قوله: «على الحوض» (1) .
- الحديث 8672
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج إلى المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون» . أخرجه أبو داود (1) .