الراوي
صفوان بن يعلى بن أمية التميمي المكي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرصفوان بن يعلى بن أمية التميمي المكي ثقة من الثالثة. / ع
شيوخه
4- منصور و ( المناسك1
- النفيلي1
- حجاج بن أرطاة وعبد الملك بن أبي سليمان1
- معاذ بن هشام بإسناده1
تلاميذه
2- أبيه3
- أبي الجواب1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 5336
يعلى [بن شداد بن أوس]- رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يغتسل بالبراز، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر» أخرجه أبو داود والنسائي. وللنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله عز وجل ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء» (1) .
- الحديث 7795
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيش العسرة، وكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما يد صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته، فسقطت، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأهدر ثنيته، وقال: أيدع إصبعه في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟» . وفي رواية «فعض أحدهما يد الآخر» . وفي أخرى قال صفوان: «إن أجيرا ليعلى عض رجل ذراعه ... » وذكر الحديث بمعناه، أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى قال: «قاتل رجل رجلا، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه، فقلع ثنيته، فرفع ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أيعض أحدكم أخاه، كما يعض البكر؟ فأبطلها» . وفي أخرى: «فأطلها، أي: أبطلها» . وله في أخرى: عن سلمة ويعلى ابني أمية، قالا: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، ومعنا صاحب لنا، فقاتل رجلا من المسلمين، فعض الرجل ذراعه، فجذبها من فيه، فطرح ثنيته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- يلتمس العقل، فقال: ينطلق أحدكم إلى أخيه، فيعضه كعضيض الفحل، ثم يأتي فيطلب العقل؟ لا عقل لها، فأبطلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية أبي داود قال: «قاتل أجير لي رجلا، فعض يده، فانتزعها منه، فندرت ثنيته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فأهدرها، وقال: أتريد أن يضع يده في فيك تقضمها كالفحل؟» قال: وأخبرني عبد الرحمن بن أبي مليكة عن جده «أن أبا بكر أهدرها، وقال: بعدت سنه (1) » (2) .