الراوي
الأحوص بن جواب بفتح الجيم وتشديد الواو الضبي يكنى أبا الجواب كوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 211 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة إحدى عشرة
- روى له
- مسلمأبو داودالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالأحوص بن جواب بفتح الجيم وتشديد الواو الضبي يكنى أبا الجواب كوفي صدوق ربما وهم من التاسعة مات سنة إحدى عشرة / م د ت س
شيوخه
6- أبي الزبير1
- الحكم1
- إسرائيل . س فيه1
- أبي عوانة و1
- شعبة1
- صفوان بن يعلى1
تلاميذه
6- عمار بن رزيق2
- سعير بن الخمس1
- عمار بن رزيق و1
- سليمان بن قرم1
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى1
- عمار وهو ابن زريق1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 1031
أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7795
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيش العسرة، وكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما يد صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته، فسقطت، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأهدر ثنيته، وقال: أيدع إصبعه في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟» . وفي رواية «فعض أحدهما يد الآخر» . وفي أخرى قال صفوان: «إن أجيرا ليعلى عض رجل ذراعه ... » وذكر الحديث بمعناه، أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى قال: «قاتل رجل رجلا، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه، فقلع ثنيته، فرفع ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أيعض أحدكم أخاه، كما يعض البكر؟ فأبطلها» . وفي أخرى: «فأطلها، أي: أبطلها» . وله في أخرى: عن سلمة ويعلى ابني أمية، قالا: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، ومعنا صاحب لنا، فقاتل رجلا من المسلمين، فعض الرجل ذراعه، فجذبها من فيه، فطرح ثنيته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- يلتمس العقل، فقال: ينطلق أحدكم إلى أخيه، فيعضه كعضيض الفحل، ثم يأتي فيطلب العقل؟ لا عقل لها، فأبطلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية أبي داود قال: «قاتل أجير لي رجلا، فعض يده، فانتزعها منه، فندرت ثنيته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فأهدرها، وقال: أتريد أن يضع يده في فيك تقضمها كالفحل؟» قال: وأخبرني عبد الرحمن بن أبي مليكة عن جده «أن أبا بكر أهدرها، وقال: بعدت سنه (1) » (2) .