الراوي
سليمان بن صالح الليثي مولاهم أبو صالح المروزي يلقب سلمويه
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- غير معروفمات قبل سنة عشر ومائتين وقد بلغ مائة
- روى له
- البخاريالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليمان بن صالح الليثي مولاهم أبو صالح المروزي يلقب سلمويه ثقة من العاشرة مات قبل سنة عشر ومائتين وقد بلغ مائة. / خ س
شيوخه
2- محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة1
- ابن المبارك1
تلاميذه
2- عبد الله1
- ابن المبارك1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 724
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: آذوا نبيهم حتى خرج، ليهلكن فأنزل الله تعالى {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: 39] فقال أبو بكر: لقد علمت أنه سيكون قتال. هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي قال: لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون ... } الآية. فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1) .
- الحديث 8844
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الوحي: الرؤيا الصالحة في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق - وفي رواية: حتى فجأه الحق - وهو في غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: قلت: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني، حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني الثانية، حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم} فرجع بها رسول الله - صلىالله عليه وسلم- يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد، فقال: زملوني، زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة - وأخبرها الخبر - لقد خشيت على نفسي، فقالت له خديجة: كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة، حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي - وهو ابن عم خديجة، أخي أبيها - وكان امرءا تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي» . قال البخاري: وتابعه هلال بن رداد عن الزهري، وقال يونس ومعمر: «ترجف بوادره» وفي حديث معمر عن الزهري عند مسلم «فوالله لا يحزنك الله أبدا» بالحاء والنون. وزاد البخاري في رواية أخرى قال: «وفتر الوحي فترة، حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم- فيما بلغنا - حزنا غدا منه مرارا يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه: تبدى له جبريل، فقال: يا محمد إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل، فقال له مثل ذلك» (1) . وأخرج الترمذي طرفا من هذا الحديث قالت: «أول ما ابتدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به: أن لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح، فمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث، وحبب إليه الخلوة، فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو» . هذا القدر أخرجه منه الترمذي، ولقلة ما أخرج منه لم نثبت له علامة (2) .