الراوي
سلمة بن الفضل الأبرش بالمعجمة مولى الأنصار قاضي الري
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات بعد التسعين وقد جاز المائة
- روى له
- أبو داودالترمذي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسلمة بن الفضل الأبرش بالمعجمة مولى الأنصار قاضي الري صدوق كثير الخطأ من التاسعة مات بعد التسعين وقد جاز المائة. / د ت فق
شيوخه
8- يونس1
- عمه1
- ابن عباس1
- يحيى بن سعيد1
- ابن ماجدة1
- أبي هريرة1
- محمد بن سلمة و1
- امرأة من بني غفار1
تلاميذه
6- ابن إسحاق2
- محمد بن إسحاق2
- محمد بن إسحاق . ورواه عبيد الله بن سعد بن إبراهيم1
- أبي منظور الشامي1
- عبد الأعلى1
- يزيد بن هارون1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 6040
يحيى بن عبد الله عبد الرحمن بن سعد بن زرارة - رحمه الله - قال: «لما قدم بالأسرى حين قدم بهم، قال: وسودة بنت زمعة عند آل عفراء [في مناخهم على عوف ومعوذ ابني عفراء] ، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب، قال: تقول سودة: والله، إني لعندهم إذ أتيت، فقيل: هؤلاء الأسارى قد أتي بهم، فرجعت إلى بيتي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه وإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه بحبل..» وذكر الحديث. هكذا قال أبو داود، ولم يذكر لفظه (1) .
- الحديث 2634
محمد بن إسحاق [بن يسار] : عن رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور، عن عمه عامر الرام، أخي الخضر، قال أبو داود: قال النفيلي - وهو الخضر-: ولكن كذا قال، قال: إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتيته وهو جالس تحت شجرة، وقد بسط له كساء، وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلست إليهم، قال: فذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الأسقام والأمراض، فقال: إن المؤمن إذا أصابه السقم، ثم أعفاه الله عز وجل منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما يستقبل، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه؟ ولم أرسلوه؟ ، فقال رجل ممن حوله: يا رسول الله، وما الأسقام؟ والله ما مرضت قط، قال: قم [عنا] ، فلست منا، قال: فبينما نحن عنده إذ أقبل رجل وعليه كساء، وفي يده شيء قد التف عليه، فقال: يا رسول الله، إني لما رأيتك أقبلت، فمررت بغيضة شجر، فسمعت فيها أصوات فراخ طائر، فأخذتهن، فوضعتهن في كسائي، فجاءت أمهن، فاستدارت على رأسي، فكشفت لها عنهن، فوقعت عليهن، فلففتها معهن بكسائي، فهن أولاء معي، فقال: ضعهن، ففعلت، فأبت أمهن إلا لزومهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[لأصحابه] : أتعجبون لرحم أم الفراخ على فراخها؟ قالوا: نعم، قال: والذي بعثني بالحق، لله أرحم بعباده من أم الفراخ بفراخها، ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن، وأمهن معهن، فرجع بهن. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7119
أنس - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5393
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار» . وفي رواية أنه قال: «إذا أصابها أول الدم - والدم أحمر - فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم - والدم أصفر - فنصف دينار» . أخرجه الترمذي، وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا. وفي رواية أبي داود عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في الذي يأتي أهله وهي حائض، قال: «يتصدق بدينار، أو نصف دينار» . قال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة «دينار، أو نصف دينار» . وربما لم يرفعه شعبة. وفي رواية عنه قال: «إذا أصابها في الدم فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار» . وأخرج الرواية الأولى من روايتي الترمذي، وقال: وروى الأوزاعي عن يزيد بن أبي مالك عن عبد الحميد بن عبد الرحمن
- الحديث 4197
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «بت عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- من الليل، فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا- يخففه عمرو [بن دينار] ويقلله - وقام يصلي، قال: فقمت، فتوضأت نحوا مما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره - وربما قال سفيان: عن شماله - فحولني، فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء الله، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة، فقام إلى الصلاة، فصلى الصبح، ولم يتوضأ» . قال سفيان: وهذا للنبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة؛ لأنه بلغنا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تنام عيناه، ولا ينام قلبه» . وفي رواية ابن المديني عن سفيان «قال: قلت لعمرو: إن ناسا يقولون: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تنام عيناه، ولا ينام قلبه؟ فقال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: {إني أرى في المنام أني أذبحك} [الصافات: 102] » . وفي رواية قال: بت في بيت خالتي ميمونة، فتحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع أهله ساعة، ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر قعد، فنظر إلى السماء فقال: « {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} [آل عمران: 190] ، ثم قام فتوضأ واستن، فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال، فصلى ركعتين، ثم خرج» . وفي أخرى قال: «رقدت في بيت ميمونة ليلة كان النبي - صلى الله عليه وسلم- عندها لأنظر: كيف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فتحدث النبي - صلى الله عليه وسلم- مع أهله ساعة. وذكر الحديث» . وفي رواية: «أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين، وهي خالته، قال: فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فطرحت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسادة، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأهله في طولها، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، ثم استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها، وأحسن وضوءه، ثم قام يصلي، قال عبد الله بن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى ففتلها فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح» . وفي أخرى قال: «بت عند ميمونة، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندها تلك الليلة، فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قام فصلى، فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة، ثم نام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن، فخرج فصلى، ولم يتوضأ» . وفي أخرى قال: «بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فقلت لها: إذا قام النبي - صلى الله عليه وسلم- فأيقظيني، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقمت إلى جنبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن، فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني، [قال] : فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم احتبى، حتى إني لأسمع نفسه راقدا، فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين» . وفي أخرى قال: بت عند ميمونة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين لم يكثر، وقد أبلغ، ثم قام فصلى، فقمت كراهية أن يرى أني كنت أبقيه، فتوضأت، وقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام [نفخ] ، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام يصلي ولم يتوضأ، وكان في دعائه: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، واجعل لي نورا» . قال كريب: وسبعا (1) في التابوت (2) ، فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن، فذكر: «عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري، وذكر خصلتين» . وزاد في رواية: «وأعظم لي نورا» ، بدل قوله: «واجعل لي نورا» . وفيه: «كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له» . وفي رواية أخرى قال: «بت في بيت خالتي ميمونة، فبقيت - وفي رواية: فرقبت- كيف يصلي النبي -صلى الله عليه وسلم-؟» وذكر نحوه ... إلى أن قال: «ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، فجعل يقول في صلاته - أو في سجوده -: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وخلفي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، واجعل لي نورا - أو قال: اجعلني نورا» ، ولم يذكر: «فلقيت بعض ولد العباس» ، وفي رواية قال: «اجعلني نورا» ، ولم يشك. وفي أخرى: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلتئذ بتسع عشرة كلمة، قال سلمة: حدثنيها كريب، فحفظت منها ثنتي عشرة، ونسيت ما بقي، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعل لي في قلبي نورا، وفي لساني نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، ومن بين يدي نورا، ومن خلفي نورا، واجعل لي في نفسي نورا، وأعظم لي نورا» . وفي أخرى: «بت عند خالتي ميمونة ... » فاقتص الحديث، ولم يذكر غسل الوجه والكفين، غير أنه قال: «أتى القربة، فحل شناقها، فتوضأ وضوءا بين الوضوءين، ثم أتى فراشه فنام، ثم قام قومة أخرى، فأتى القربة فحل شناقها، ثم توضأ وضوءا هو الوضوء» . وقال فيه: «أعظم لي نورا» ، ولم يذكر: «واجعلني نورا» . هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج الحميدي لهما رواية مختصرة في كتابه عن أبي جمرة (3) : أن ابن عباس قال: «كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاث عشرة ركعة» يعني: بالليل، ولم يذكرها في جملة هذا الحديث الطويل، وذلك بخلاف عادته، فذكرناها نحن في جملة طرقه، ولعله أدرك منها ما أوجب إفرادها والله أعلم. وفي رواية للبخاري قال: «بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- عندها في ليلتها، فصلى النبي العشاء، ثم جاء إلى منزله؛ فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال: نام الغليم - أو كلمة تشبهها - ثم قام فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه -أو خطيطه - ثم خرج إلى الصلاة» . وفي رواية لمسلم: «أنه رقد عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فاستيقظ وتسوك، وتوضأ، وهو يقول: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} ، فقرأ هؤلاء الكلمات حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين، أطال فيهما القيام، والركوع، والسجود ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات: ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ، ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر بثلاث، فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا، ومن أمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، ومن تحتي نورا، اللهم أعطني نورا» . وله في أخرى: «أنه بات عند النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فقام نبي الله - صلى الله عليه وسلم- من آخر الليل، فخرج فنظر إلى السماء، فتلا هذه الآية في آل عمران: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} حتى بلغ {فقنا عذاب النار} [آل عمران: 190] ثم رجع إلى البيت فتسوك، وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم قام فخرج فنظر إلى السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك، فتوضأ، ثم قام فصلى» . وله في أخرى قال: «بت ذات ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي متطوعا من الليل، فقام إلى القربة فتوضأ، وقام يصلي، فقمت، فلما رأيته صنع ذلك، فتوضأت من القربة، ثم قمت إلى شقه الأيسر، فأخذ بيدي من وراء ظهره، يعدلني كذلك من وراء ظهره إلى شقه الأيمن، قلت: أفي تطوع كان ذلك؟ قال: نعم» . وأخرج الموطأ الرواية الرابعة التي فيها ذكر الوسادة. وأخرج أبو داود الرابعة، ورواية البخاري، ومسلم المفردتين، وزاد في آخر رواية البخاري: «ثم قام فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الغداة» ، ولم يذكر قبل النوم والغطيط «أنه صلى ركعتين بعد الخمس» . وله في أخرى: قال كريب: «سألت ابن عباس: كيف كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قال: بت عنده ليلة، وهو عند ميمونة، فنام حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ، فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ، وتوضأت معه، ثم قام، فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني على يمينه، ثم وضع يده على رأسي، كأنه يمس أذني، كأنه يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة، ثم سلم، ثم صلى، حتى إذا صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فركع ركعتين، ثم صلى للناس» . وفي أخرى له قال: «بت عند ميمونة، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد ما أمسى، فقال: أصلى الغلام؟ قالوا: نعم. فاضطجع، حتى إذا مضى من الليل ما شاء الله، قام فتوضأ، ثم صلى سبعا - أو خمسا - أوتر بهن، ولم يسلم إلا في آخرهن» . وله في أخرى قال: «بت ليلة عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك، ثم تلا هذه الآيات: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} [آل عمران: 190] حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها، ثم توضأ وأتى مصلاه، فصلى ركعتين، ثم رجع إلى فراشه، فنام ما شاء الله، ثم استيقظ، ففعل مثل ذلك، ثم رجع إلى فراشه، ثم استيقظ، ففعل مثل ذلك، كل ذلك يستاك ويصلي ركعتين، ثم أوتر» . وفي رواية: «فتسوك وتوضأ، وهو يقول: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل ... } حتى ختم السورة» . وله في أخرى قال: «بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم-، فصلى ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجر، حزرت قيامه في كل ركعة بقدر: {يا أيها المزمل} » ، ولم يقل أحد رواته: «منها ركعتا الفجر» . وله في أخرى قال: «بت في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الليل، فأطلق شناق القربة، فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة، فقمت فتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني بيمينه، فأدارني من ورائه، فأقامني عن يمينه، فصليت معه» . وله في أخرى أخرجها عقيب روايته التي هي مثل الرواية الرابعة من روايتي البخاري، ومسلم، قال: وفي رواية بهذه القصة: «قال: قام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس لم يجلس فيهن» . وأخرج النسائي الرواية الرابعة من روايتي البخاري، ومسلم. وله في أخرى عن كريب قال: «سألت ابن عباس عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فوصف أنه صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام حتى استثقل، فرأيته ينفخ، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فصلى ركعتين، وصلى بالناس ولم يتوضأ» . وله في أخرى قال: «كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقام فتوضأ واستاك، وهو يقرأ هذه الآية حتى فرغ منها: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} ثم صلى ركعتين، ثم عاد (4) ، فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك، ثم صلى ركعتين، ثم نام، ثم قام فتوضأ واستاك، وصلى ركعتين، وأوتر بثلاث» . وفي أخرى: «أنه قام. وذكر نحوه» . وزاد في آخره: «ثم صلى ركعتين» . وفي أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحيي من الليل ثماني ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي ركعتين قبل صلاة الفجر» . وأخرج الترمذي من هذا الحديث رواية واحدة مختصرة، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة» . وحيث لم يجئ له إلا هذا القدر أثبتناه في المتن، ولم نعلم له علامة لأجل قلته (5) .
- الحديث 4059
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نزل بين ضجنان وعسفان، فقال المشركون: لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم، وهي العصر، فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة، وأن جبريل أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأمره أن يقسم أصحابه شطرين فيصلي بهم، وتقوم طائفة أخرى وراءهم، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم، [ثم يأتي الآخرون ويصلون معه ركعة واحدة، ثم يأخذ هؤلاء حذرهم، وأسلحتهم] فتكون لهم ركعة [ركعة] ، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتان» أخرجه الترمذي، والنسائي، وزاد فيه بعد قوله: وعسفان «محاصر المشركين» وقال فيه: «من أبنائهم وأبكارهم» . وفي رواية أبي داود عن عروة بن الزبير: «أن مروان سأل أبا هريرة قال: هل صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، فقال مروان: متى؟ قال أبو هريرة: عام غزوة نجد، قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلو العدو، ظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكبروا جميعا: الذين معه، والذين مقابلو العدو، ثم ركع رسول - صلى الله عليه وسلم- ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم كما هو، ثم قاموا، فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعة أخرى وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا، وسجدوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد ومن معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسلموا جميعا، فكان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة» . وفي أخرى له قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى نجد، حتى إذا كنا بذات الرقاع من نخل لقي جمعا من غطفان ... » فذكر معناه. قال أبو داود: ولفظه غير لفظ حيوة بن شريح، وقال فيه: «حتى ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا مشوا القهقرى إلى مصاف أصحابهم» . ولم يذكر استدبار القبلة، وأخرج النسائي رواية أبي داود، وقال في آخره: «ولكل واحد من الطائفتين ركعتان ركعتان» (1) .
- الحديث 3064
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الناس يسألونكم عن العلم، حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟ فقال أبو هريرة - وهو آخذ بيد رجل: صدق الله ورسوله، قد سألني اثنان، وهذا الثالث» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الناس يسألونك يا أبا هريرة، حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فبينا أنا في المسجد، إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا هريرة، هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا» ، وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول فمن خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، ولينته» . وفي أخرى قال: «لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال: هذا خلق الله، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله ورسله» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الآخرة، وله أيضا نحوه، وقال: «فإذا قالوا ذلك، فقولوا (الله أحد، الله الصمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد) ثم ليتفل عن يساره ثلاثا، وليستعذ من الشيطان» (1) .