الراوي
زكريا بن إسحاق المكي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزكريا بن إسحاق المكي ثقة رمي بالقدر من السادسة. / ع
شيوخه
4- روح بن عبادة4
- أبي عاصم1
- أبي عاصم النبيل1
- أزهر بن القاسم1
تلاميذه
5- إبراهيم بن ميسرة1
- عمرو بن دينار1
- يزيد1
- روح1
- يحيى بن عبد الله بن صيفي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
10- الحديث 1747
عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- «أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج. فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت تقضيه؟ قال: نعم، قال فحج عنه» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1541
بن عاصم بن عروة -رحمه الله- أنه سمع الشريد [ابن سويد الثقفي] يقول: «أفضت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فما مست قدماه الأرض، حتى أتى جمعا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2821
بريدة - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ ثم جاءه، وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من ورق، ولا تتمه مثقالا» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من شبه، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ ... الحديث» . وفي رواية النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قدم ذكر الحديد على ذكر الشبه (2) .
- الحديث 7806
بريدة - رضي الله عنه - «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن هذا قتل أخي، قال: اذهب فاقتله كما قتل أخاك، فقال له الرجل: اتق الله، واعف عني، فإنه أعظم لأجرك، وخير لك ولأخيك يوم القيامة، قال: فخلى عنه، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله؟ فأخبره بما قال له، قال: فأعتقه، قال: أما إنه كان خيرا مما هو صانع بك يوم القيامة، يقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني؟» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2352
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رجلا جاء إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة» ، ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، قال: «فإذا أعطيت العافية في الدنيا، وأعطيتها في الآخرة، فقد أفلحت» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5155
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد توضأ، وترك على قدمه مثل موضع الظفر - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارجع، فأحسن وضوءك» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8775
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقام بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أقام بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت، ويرى الضوء، ولا يرى شيئا سبع سنين، وثمان سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن خمس وستين سنة» . وفي أخرى قال: «أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن أربعين، فمكث ثلاث عشرة، ثم أمر بالهجرة، فهاجر إلى المدينة، فمكث بها عشر سنين، ثم توفي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الأولى. وله في رواية قال: «أنزل عليه وهو ابن أربعين، وأقام بمكة ثلاث عشرة، وبالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية لمسلم عن عمار بن أبي عمار - مولى بني هاشم - قال: سألت ابن عباس «كم أتى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم مات؟ قال: ما كنت أحسب مثلك يخفى عليه ذلك، قلت: إني قد سألت الناس، فاختلفوا علي، فأحببت أن أعلم قولك فيه، قال: أتحسب؟ قلت: نعم، قال: أمسك، أربعين بعث بها، وخمس عشرة بمكة يأمن ويخاف، وعشرا مهاجرا إلى المدينة» . وفي أخرى له عن عمرو بن دينار، قال: قلت لعروة: «كم لبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة؟ قال: عشرا، قال: قلت: فابن عباس يقول: بضع عشرة؟ قال: فغفره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر: ثوى في قريش بضع عشرة حجة» . وله في أخرى عن ابن حمزة قال: قال ابن عباس: «أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة» (1) .
- الحديث 2655
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما بعث معاذا إلى اليمن، قال: إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل، فإذا عرفوا الله فأخبرهم: أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم: أن الله فرض عليهم زكاة، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا، فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم» . زاد في رواية: «واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها (1) وبين الله حجاب» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي رواية للبخاري: «افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم» . وفي رواية لمسلم عن ابن عباس عن معاذ بن جبل، قال: «بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله ... وذكر الحديث بنحوه» . فيكون حينئذ من مسند معاذ (2) .
- الحديث 4431
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي: «من أكل أو شرب ناسيا فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» . وعند أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله: أكلت وشربت ناسيا، وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (1) .
- الحديث 3937
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» . قال حماد: ثم لقيت عمرو بن دينار فحدثني به، ولم يرفعه، أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .