الراوي
زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ستين وقيل بعدها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ثقة ثبت صاحب سنة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها. / ع
شيوخه
3- حسين بن علي الجعفي2
- يحيى بن أبي بكير1
- أبي سعيد بني هاشم1
تلاميذه
4- عاصم2
- عمر بن قيس الماصر1
- علي بن مسهر1
- عبد الله بن أبي بكر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 7526
عمرو بن أبي قرة - رحمه الله - قال: «كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سلمان، فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة، فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان، فما صدقك ولا كذبك، فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة، فقال: يا سلمان، ما منعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال سلمان: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضى لناس من أصحابه، ثم قال لحذيفة: أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال، ورجالا بغض رجال، وحتى توقع اختلافا وفرقة، ولقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة، والله لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6417
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فأتاهم عمر، فقال: ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أمر أبا بكر - رضي الله عنه - أن يصلي بالناس، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر» أخرجه النسائي (1) .