الراوي
ربيعة بن يزيد الدمشقي أبو شعيب الإيادي القصير
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروفمات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرربيعة بن يزيد الدمشقي أبو شعيب الإيادي القصير ثقة عابد من الرابعة مات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين. / ع
شيوخه
10- معاوية بن صالح7
- سعيد بن عبد العزيز3
- ابن المبارك1
- أبي عبد الرحمن1
- محمد بن المهاجر1
- بلال : رواه معاوية بن صالح1
- أبي إسحاق الفزاري1
- يزيد بن يزيد بن جابر1
- أبي مسهر1
- أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر1
تلاميذه
11- أبي إدريس الخولاني4
- أبي إدريس3
- أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان1
- ابن وهب1
- يزيد بن زهدم1
- أبي كبشة السلولي1
- عثمان بن حصن بن علاق الدمشقي1
- سعيد . وكذلك رواه أحمد بن حنبل (1
- مسلم بن قرظة1
- معاوية1
- عبد الله بن عامر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
14- الحديث 7017
عقبة بن عامر [الجهني]- رضي الله عنه - قال: «كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» فقلت: ما أجود هذا؟ فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب، فقال: إني قد رأيتك قد جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية الإبل ... وذكر الحديث - وفيه: فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب - وفيه: فيحسن الوضوء، وفيه: فقلت: بخ بخ، ما أجود هذا. وفي أخرى له: لم يذكر رعاية الإبل، وقال عند قوله: «فيحسن الوضوء» «ثم رفع طرفه إلى السماء ... وساق الحديث» . وفي رواية الترمذي عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان [النهدي] : أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» . وفي رواية النسائي عن عقبة بن عامر، أن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء» (1) .
- الحديث 8466
أبو إدريس الخولاني - رحمه الله- عن أبي ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: - فيما روى عن الله تبارك وتعالى - أنه قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا، يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، [كانوا] على أفجر قلب رجل واحد منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه» . وفي رواية عن أبي ذر نحوه، والأول أتم، أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله: كلكم ضال إلا من هديت، فسلوني الهدى أهدكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت، فسلوني أرزقكم، وكلكم مذنب، إلا من عافيت، فمن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني غفرت له ولا أبالي، ولو أن أولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا على أتقى قلب عبد من عبادي، ما زاد [ذلك] في ملكي جناح بعوضة، ولو أن أولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا على أشقى قلب عبد من عبادي، ما نقص ذلك من ملكي جناح بعوضة، ولو أن أولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا على صعيد واحد، فسأل كل إنسان منكم ما بلغت أمنيته، فأعطيت كل سائل منكم، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبرة ثم رفعها إليه، ذلك بأني جواد واجد ماجد، أفعل ما أريد، عطائي كلام، وعذابي كلام، إنما أمري لشيء إذا أردت أن أقول له: كن فيكون» (1) .
- الحديث 6656
عبد الرحمن بن أبي عميرة - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لمعاوية: «اللهم اجعله هاديا مهديا، واهد به» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6379
يزيد بن عميرة - رحمه الله - قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، قال: «أجلسوني ففعلنا، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما - يقول ذلك ثلاث مرات - التمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي - زاد رزين: صاحب الكتابين: الإنجيل والقرآن، ثم اتفقا - وعند [عبد الله] بن مسعود، و [عبد الله] بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنه عاشر عشرة في الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7110
بلال، وأبو أمامة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عليكم بقيام الليل، فإنه من دأب الصالحين (1) قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، ومنهاة عن الآثام، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 3041
عقبة بن عامر- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه» . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي مضافا إلى حديث آخر قد أخرجه مسلم، وهو مذكور في تفسير سورة الأنفال، من كتاب التفسير من حرف التاء، فجمعه الترمذي، وفرقه مسلم (1) .
- الحديث 7651
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال عبد الله بن عامر اليحصبي: سمعته يقول: إياكم والأحاديث، إلا حديثا كان في عهد عمر، فإن عمر كان يخيف الناس في الله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس فمبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7241
جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد مسلم يدعو بدعاء، إلا آتاه الله ما سأل، أو ادخر له في الآخرة خيرا منه، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . وفي رواية «ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . أخرج الترمذي الرواية الثانية، والأولى ذكرها رزين (1) .
- الحديث 4999
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا نبي الله، إنا بأرض قوم أهل كتاب، أفنأكل في آنيتهم؟ وبأرض صيد، أصيد بقوسي وبكلبي الذي ليس بمعلم، وبكلبي المعلم، فما يصلح لي؟ قال: أما ما ذكرت من آنية أهل الكتاب، فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، فإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها، وما صدت بقوسك فذكرت اسم الله عليه فكل، وما صدت بكلبك المعلم فذكرت اسم الله عليه فكل، وما صدت بكلبك غير المعلم فأدركت ذكاته فكل» . وفي رواية «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض قوم أهل كتاب، نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، والذي ليس معلما، فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك؟ فقال: أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل كتاب تأكل في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها، ثم كلوا فيها، وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد، فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله، ثم كل، وما صدت بكلبك المعلم فكل، وما صدت بكلبك الذي ليس معلما، فأدركت ذكاته فكل» . وفي أخرى مثله، وفيه «وما صدت بكلبك المعلم فاذكراسم الله وكل» . هذه روايات البخاري. وأخرج مسلم واحدة منها، وقال فيها: «بأرض قوم أهل كتاب» وقال: «بكلبي المعلم، أو بكلبي الذي ليس بمعلم» . وفي رواية أبي داود قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- في صيد الكلب: «إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله فكل وإن أكل منه، وكل ما ردت عليك يدك» . وله في أخرى قال: «قلت: يا رسول الله، إني أصيد بكلبي المعلم، وبكلبي الذي ليس بمعلم؟ قال: ما صدت بكذلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل» . وله في أخرى قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا ثعلبة، كل ما ردت عليك قوسك وكلبك - زاد في رواية: المعلم - ويدك، فكل، ذكيا وغير ذكي» . وفي أخرى: قال: يا رسول الله، إن لي كلابا مكلبة، فأفتني في صيدها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك، قال: ذكيا أو غير ذكي قال: نعم، قال: وإن أكل منه، قال: وإن أكل منه قال: يا رسول الله، أفتني في قوسي، قال: كل ما ردت عليك قوسك، ذكيا وغير ذكي، قال: وإن تغيب عني؟ قال: وإن تغيب عنك ما لم يصل، أو تجد فيه [أثر] سهم غيرك، قال: أفتني في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها، قال: اغسلها وكل فيها» . وفي رواية الترمذي قال: «قلت: يا رسول الله، إنا أهل صيد؟ فقال: إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله عليه فأمسك عليك فكل وإن قتل، قلت: أنا أهل رمي؟ قال: ما ردت عليك قوسك فكل، قال: قلت: إنا أهل سفر، نمر باليهود والنصارى والمجوس، فلا نجد غير آنيتهم؟ قال: فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالماء، ثم كلوا فيها واشربوا» . وفي رواية النسائي قال: «قلت: يا رسول الله، إنا بأرض صيد أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، وبكلبي الذي ليس بمعلم؟ فقال: ما أصبت بقوسك فاذكر اسم الله عليه وكل، وما أصبت بكلبك المعلم، فاذكر اسم الله وكل، وما أصبت بكلبك الذي ليس بمعلم، فأدركت ذكاته، فكل» (1) .
- الحديث 7240
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال: الله أكثر» أخرجه الترمذي (1) . قال الجراحي: يعني أكثر إجابة.
- الحديث 6317
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن سليمان لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة: سأل الله عز وجل حكما يصادف حكمه، فأوتيه، وسأل الله عز وجل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأوتيه، وسأل الله عز وجل - حين فرغ من بناء المسجد - أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه: أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3129
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قيل له: هل سمعت رسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر شأن الخمر بشيء؟ قال: نعم، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يشرب الخمر رجل من أمتي فيقبل الله منه صلاة أربعين يوما» . وفي رواية قال [عبد الله بن الديلمي] : «دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف، يقال له: الوهط، وهو مخاصر فتى من قريش، يزن ذلك الفتى بشرب الخمر، فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من شرب من الخمر شربة لم يقبل الله توبة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له توبة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة» . أخرجه النسائي. وله في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شرب الخمر، فجعلها في بطنه، لم يقبل الله منه صلاة سبعا، وإن مات فيها مات كافرا، فإن أذهبت عقله عن شيء من الفرائض - وفي رواية: عن القرآن - لم تقبل منه صلاة أربعين يوما، فإن مات فيها مات كافرا» (1) .
- الحديث 2133
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت ربي، فلم يستجب لي» . أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي أخرى لمسلم قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت (1) فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء» . وفي رواية الترمذي قال: «ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له، فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه، بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، أو يستعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: يقول: دعوت ربي فما استجاب لي» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة، إلا آتاه الله إياها ما لم يعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف عجلته؟ قال: يقول: قد سألت وسألت فلم أعط شيئا» (2) .
- الحديث 3128
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم-: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب لم يتب الله عليه، وسقاه من نهر الخبال. قيل: يا أبا عبد الرحمن، وما نهر الخبال؟ قال: نهر من صديد أهل النار» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية النسائي قال: «من شرب الخمر فلم ينتش، لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء، وإن مات مات كافرا، وإن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وإن مات فيها مات كافرا» جعله موقوفا على ابن عمر (2) .