الراوي
الخليل بن مرة الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة البصري نزل الرقة
- الرتبة
- ضعيف
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 160 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ستين
- روى له
- الترمذي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالخليل بن مرة الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة البصري نزل الرقة ضعيف من السابعة مات سنة ستين. / ت * - الخليل (1) أو ابن خليل عن علي هو عبد الله بن خليل يأتي (2) * - الخليل عن محمد بن راشد هو ابن زياد تقدم (3)
شيوخه
2- ليث1
- الليث بن سعد1
تلاميذه
2- الأزهر بن عبد الله1
- يحيى بن أبي صالح1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 809
عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي (1) ، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم} [الحجرات: 1] . وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا: أبو بكر، وعمر، لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي، وأشار الآخر بغيره، ثم ذكره نحوه، ونزول الآية (2) . ثم قال: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد إذا حدث بحديث حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه. وفي أخرى نحوه، وفيه قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني: أبا بكر الصديق. أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وأخرجه الترمذي قال: إن الأقرع بن حابس قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي صلى الله عليه وسلم، حتى علت أصواتهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [الحجرات: 2] قال: فكان عمر بعد ذلك إذا تكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم: لم يسمع كلامه، حتى يستفهمه. وما ذكر ابن الزبير جده: يعني أبا بكر. وقال الترمذي: وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة مرسلا، ولم يذكر ابن الزبير (3) .
- الحديث 607
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاءا، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل، تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ... } الآية كلها. أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 612
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته، فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي بن بداء، فقام رجلان من أوليائه فحلفا: لشهادتنا أحق من شهادتهما، وأن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} [المائدة: 106] ، أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 613
ابن عباس - رضي الله عنه -: قال: عن تميم الداري في هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} قال: برئ الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له: بديل بن أبي مريم بتجارة، ومعه جام من فضة، يريد به الملك، وهو عظم تجارته، فمرض، فأوصى به إليهما، وأمر أن يبلغا ما ترك أهله، قال تميم: فلما مات أخذنا ذلك الجام، فبعناه بألف درهم، ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بداء، فلما قدمنا إلى أهله، دفعنا إليهم ما كان معنا، ففقدوا الجام، فسألونا عنه؟ فقلنا: ما ترك غير هذا، وما دفع إلينا غيره، قال تميم: فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، تأثمت من ذلك، فأتيت أهله، فأخبرتهم الخبر، وأديت إليهم خمسمائة درهم، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألهم البينة، فلم يجدوا، فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم به على أهل دينه. فحلف، فأنزل الله: {يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} إلى قوله {أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم} فقام عمرو بن العاص، ورجل آخر، فحلفا، فنزعت الخمسمائة درهم من عدي بن بداء. أخرجه الترمذي، وقال: إنه غريب، وليس إسناده بصحيح (1) .
- الحديث 852
ابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} ؟ [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ... } الآية. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6640
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «افتقد ثابت ابن قيس (1) ، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه، فأتاه، فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه، فقال: ما شأنك؟ قال: شر، كان يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقد حبط عمله، وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره أنه قال كذا وكذا، فقال موسى بن أنس: فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: اذهب إليه، فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة» هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم «أنه لما نزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ... } الآية [الحجرات: 2] جلس ثابت في بيته، وقال: أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم- سعد بن معاذ، فقال: يا أبا عمرو، ما شأن ثابت؟ اشتكى؟ فقال سعد: إنه لجاري، وما علمت له شكوى، قال: فأتاه سعد، فذكر له قول النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، وقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: بل هو من أهل الجنة» هذا لفظ رواية حماد عن أنس. ورواه سليمان التيمي، وجعفر بن سليمان، وسليمان بن المغيرة، جميعا عن ثابت بنحو حماد، وليس عندهم ذكر سعد بن معاذ، وأول حديث جعفر بن سليمان: كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار، فلما نزلت هذه الآية - وذكر قول ثابت - زاد في حديث سليمان التيمي «فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة» (2) .
- الحديث 5860
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رجل من الأنصار يجلس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم- الحديث، فيعجبه ولا يحفظه، فشكا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إني لأسمع منك الحديث فيعجبني ولا أحفظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استعن بيمينك، وأومأ بيده إلى الخط» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: الخليل بن مرة أحد رواة هذا الحديث، منكر الحديث.