الراوي
خالد بن زيد أبو عبد الرحمن الشامي لا بأس به
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- النسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرخالد بن زيد أبو عبد الرحمن الشامي لا بأس به من السادسة وكان يرسل وسمى البخاري أباه يزيد. / س
شيوخه
1تلاميذه
1- حريز بن عثمان1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 7266
أبو نجيح السلمي - رضي الله عنه - قال: حاصرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقصر الطائف - وفي رواية: بحصن الطائف - فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من بلغ بسهم في سبيل الله، فله درجة ... وساق الحديث» ولم يذكره أبو داود، ثم قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله تبارك وتعالى جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة» . وفي رواية: قال شرحبيل بن السمط لعمرو بن عبسة - هو أبو نجيح - حدثنا حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7327
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لعمرو بن عبسة حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو، أو لم يبلغ، كان له كعتق رقبة مؤمنة، ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار عضوا عضوا» أخرجه النسائي. وأخرج الترمذي ذكر الشيب وحده. وأخرج أبو داود منه ذكر العتق وحده. وأخرج النسائي من طريق أخرى نحوه، إلا أنه قدم رمي السهم، وقال فيه: «أخطأ أم أصاب» وثنى بالعتق، وثلث بالشيب، وقال فيه: «في سبيل الله» (1) .