شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن يعلى بن أمية
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 9214
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأبي أمية يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبايعه على الجهاد، وقد انقطعت الهجرة» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7795
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيش العسرة، وكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما يد صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته، فسقطت، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأهدر ثنيته، وقال: أيدع إصبعه في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟» . وفي رواية «فعض أحدهما يد الآخر» . وفي أخرى قال صفوان: «إن أجيرا ليعلى عض رجل ذراعه ... » وذكر الحديث بمعناه، أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى قال: «قاتل رجل رجلا، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه، فقلع ثنيته، فرفع ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أيعض أحدكم أخاه، كما يعض البكر؟ فأبطلها» . وفي أخرى: «فأطلها، أي: أبطلها» . وله في أخرى: عن سلمة ويعلى ابني أمية، قالا: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، ومعنا صاحب لنا، فقاتل رجلا من المسلمين، فعض الرجل ذراعه، فجذبها من فيه، فطرح ثنيته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- يلتمس العقل، فقال: ينطلق أحدكم إلى أخيه، فيعضه كعضيض الفحل، ثم يأتي فيطلب العقل؟ لا عقل لها، فأبطلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية أبي داود قال: «قاتل أجير لي رجلا، فعض يده، فانتزعها منه، فندرت ثنيته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فأهدرها، وقال: أتريد أن يضع يده في فيك تقضمها كالفحل؟» قال: وأخبرني عبد الرحمن بن أبي مليكة عن جده «أن أبا بكر أهدرها، وقال: بعدت سنه (1) » (2) .
- الحديث 3994
يعلى بن أمية - رضي الله عنه -: قال: «سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ على المنبر {ونادوا يا مالك} [الزخرف: 77] » أخرجه البخاري، ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 585
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: قلت لعمر بن الخطاب {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» . أخرجه الجماعة إلا البخاري والموطأ. وأول حديث أبي داود قال: قلت: لعمر: إقصار الناس الصلاة اليوم؟ وإنما قال الله ... وذكر الحديث (1) .