الراوي
يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي حليف قريش وهو يعلى بن منية بضم الميم وسكون النون
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة بضع وأربعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي حليف قريش وهو يعلى بن منية بضم الميم وسكون النون بعدها تحتانية مفتوحة وهي أمه صحابي مشهور مات سنة بضع وأربعين / ع.
شيوخه
7- أبيه2
- ابن منية1
- مجاهد1
- عطاء1
- عقيل1
- أم حبيبة1
- محمد بن مسلم الزهري1
تلاميذه
4- داود العطار1
- أم حبيبة1
- عنبسة1
- مجاهد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 5994
صفوان بن أمية - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استعار منه أدراعا يوم حنين، فقال: أغصب يا محمد؟ قال: بل عارية مضمونة» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين درعا وثلاثين بعيرا، قال: قلت: يا رسول الله، أعارية مضمونة، أو عارية مؤداة؟ قال: بل عارية مؤداة» (2) .
- الحديث 4066
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» . وذكرت مثل حديث عائشة قالت: «وركعتين قبل صلاة الغداة» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث» . وفي أخرى: «بالنهار، أو بالليل» . وأخرج مسلم، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة. وكأن هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المراد بها الرواتب (1) .
- الحديث 7062
أم حبيبة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا من غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة، قالت أم حبيبة: فما تركتها بعد ما سمعت ذلك منه، وقال عنبسة: ما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة، وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة، وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس» أخرجه مسلم. وله في أخرى «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى له قال: «ما من عبد يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة - أو إلا بني له بيت في الجنة» . وفي أخرى «ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى لله كل يوم ... فذكره» . وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي نحوا من هذه الروايات (1) . وقد ذكر الحديث في باب الرواتب من كتاب الصلاة.
- الحديث 9214
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأبي أمية يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبايعه على الجهاد، وقد انقطعت الهجرة» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7795
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيش العسرة، وكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما يد صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته، فسقطت، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأهدر ثنيته، وقال: أيدع إصبعه في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟» . وفي رواية «فعض أحدهما يد الآخر» . وفي أخرى قال صفوان: «إن أجيرا ليعلى عض رجل ذراعه ... » وذكر الحديث بمعناه، أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى قال: «قاتل رجل رجلا، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه، فقلع ثنيته، فرفع ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أيعض أحدكم أخاه، كما يعض البكر؟ فأبطلها» . وفي أخرى: «فأطلها، أي: أبطلها» . وله في أخرى: عن سلمة ويعلى ابني أمية، قالا: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، ومعنا صاحب لنا، فقاتل رجلا من المسلمين، فعض الرجل ذراعه، فجذبها من فيه، فطرح ثنيته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- يلتمس العقل، فقال: ينطلق أحدكم إلى أخيه، فيعضه كعضيض الفحل، ثم يأتي فيطلب العقل؟ لا عقل لها، فأبطلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية أبي داود قال: «قاتل أجير لي رجلا، فعض يده، فانتزعها منه، فندرت ثنيته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فأهدرها، وقال: أتريد أن يضع يده في فيك تقضمها كالفحل؟» قال: وأخبرني عبد الرحمن بن أبي مليكة عن جده «أن أبا بكر أهدرها، وقال: بعدت سنه (1) » (2) .
- الحديث 3994
يعلى بن أمية - رضي الله عنه -: قال: «سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ على المنبر {ونادوا يا مالك} [الزخرف: 77] » أخرجه البخاري، ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 585
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: قلت لعمر بن الخطاب {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» . أخرجه الجماعة إلا البخاري والموطأ. وأول حديث أبي داود قال: قلت: لعمر: إقصار الناس الصلاة اليوم؟ وإنما قال الله ... وذكر الحديث (1) .