شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن واثلة بن الأسقع
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 6
- الحديث 9390
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أعظم الفرى: أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه ما لم تر، أو يقول على رسول الله ما لم يقل» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7525
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: «أن تعين قومك على الظلم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6337
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» أخرجه مسلم والترمذي. وللترمذي في أخرى «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ... » وذكر الباقي (1) .
- الحديث 8768
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» . أخرجه مسلم (1) . وقد تقدم نحو هذا في باب فضل النبي - صلى الله عليه وسلم- في كتاب الفضائل من حرف الفاء.
- الحديث 6188
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: «نادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، [فأقبلت]- وقد خرج أول صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلا له سهمه، فإذا شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة، وطعامه معنا؟ فقلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص، فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كراما، قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4314
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك» زاد في رواية: «وحبل جوارك - فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم» . أخرجه أبو داود (1) .