الراوي
واثلة بن الأسقع بالقاف ابن كعب الليثي
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرواثلة بن الأسقع بالقاف ابن كعب الليثي صحابي مشهور نزل الشام وعاش إلى سنة خمس وثمانين وله مائة وخمس سنين / ع.
شيوخه
12- إبراهيم بن محمد الفريابي1
- مكحول وسليمان بن موسى1
- الأوزاعي1
- عمر بن الدرفس1
- عبد الوهاب1
- أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو الشيباني1
- عبد الله بن سالم1
- واثلة . يونس بن ميسرة بن حلبس1
- مروان بن جناح1
- أبي سعيد1
- أبي المليح1
- سلمة بن بشر الدمشقي1
تلاميذه
1- أبيها1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
10- الحديث 8736
أبو سعيد (1) - رضي الله عنه - قال: «رأيت واثلة بن الأسقع - رحمه الله- في مسجد دمشق بصق على البوري، ثم مسحه برجله فقيل له: لم فعلت هذا؟ قال: لأني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يفعله» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 7268
الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلمي - رحمه الله -: قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته، فيزيد وينقص، فقلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صاحب لنا أوجب - يعني النار - بالقتل، فقال: أعتقوا عنه، يعتق الله بكل عضو منه عضوا منه في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9390
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أعظم الفرى: أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه ما لم تر، أو يقول على رسول الله ما لم يقل» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7525
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: «أن تعين قومك على الظلم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6337
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» أخرجه مسلم والترمذي. وللترمذي في أخرى «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ... » وذكر الباقي (1) .
- الحديث 8768
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» . أخرجه مسلم (1) . وقد تقدم نحو هذا في باب فضل النبي - صلى الله عليه وسلم- في كتاب الفضائل من حرف الفاء.
- الحديث 6188
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: «نادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، [فأقبلت]- وقد خرج أول صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلا له سهمه، فإذا شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة، وطعامه معنا؟ فقلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص، فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كراما، قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4314
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك» زاد في رواية: «وحبل جوارك - فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7940
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 4383
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني رأيت الهلال - قال الحسن في حديثه: يعني هلال رمضان - فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: يا بلال، أذن في الناس: أن صوموا غدا» . وفي رواية عن عكرمة: «أنهم شكوا في هلال رمضان مرة، فأرادوا أن لا يقوموا ولا يصوموا، فجاء أعرابي من الحرة يشهد أنه رأى الهلال، فأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قال: نعم، وشهد أنه رأى الهلال، فأمر بلالا، فنادى في الناس: أن يقوموا وأن يصوموا» . أخرجه أبو داود. وقال: رواه جماعة عن سماك بن حرب عن عكرمة مرسلا، ولم يذكر القيام أحد إلا حماد بن سلمة، قال أبو داود: هذه كلمة لم يقلها إلا حماد: «وأن تقوموا» ، لأن قوما يقولون: القيام قبل الصيام. وفي رواية الترمذي: قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني رأيت الهلال، فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: يا بلال، أذن في الناس: أن يصوموا غدا» . قال الترمذي: وروي عن عكرمة مرسلا. وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وقال: «أن محمدا عبده ورسوله» . وله في أخرى: «فنادى النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن صوموا» . أخرجه أيضا مرسلا عن عكرمة، ولم يذكر لفظه (1) .