شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 10 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ميمونة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 11
أول 6 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 5252
ميمونة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أكل عندها كتفا، ثم صلى ولم يتوضأ» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 6898
ميمونة - رضي الله عنها - قالت: من صلى في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5397
ميمونة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع رأسه في حجر إحدانا، فيتلو القرآن وهي حائض، وتقوم إحدانا بخمرته إلى المسجد، فتبسطها وهي حائض. أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5389
ميمونة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه: أمرها فاتزرت وهي حائض» . وفي رواية «كان يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض» . وفي رواية «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضطجع معي وأنا حائض، وبيني وبينه ثوب» . أخرج البخاري ومسلم الأولى والثانية، ومسلم الثالثة. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين والركبتين محتجزة» (1) .
- الحديث 5321
ميمونة - رضي الله عنها - قالت: «توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[وضوءه] للصلاة غير رجليه، وغسل فرجه، وما أصابه من الأذى، ثم أفاض عليه الماء، ثم نحى رجليه فغسلهما، هذا غسله من الجنابة» . وفي رواية قالت: «سترت النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يغتسل من الجنابة، فغسل يديه، ثم صب بيمينه على شماله، فغسل فرجه وما أصابه، ثم مسح بيديه على الحائط، أو الأرض، ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه، ثم أفاض على جسده الماء، ثم تنحى فغسل قدميه» . وفي رواية «فغسل فرجه بيده، ثم دلك بها الحائط، ثم غسلها، ثم توضأ وضوءه للصلاة، فلما فرغ من غسله غسل رجليه» . وفي أخرى قالت: «وضعت للنبي - صلى الله عليه وسلم- ماء يغتسل به، فأفرغ على يديه، فغسلهما مرتين أو ثلاثا، ثم أفرغ بيمينه على شماله، فغسل مذاكيره، ثم دلك يده بالأرض، ثم مضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ويديه، ثم غسل رأسه ثلاثا، ثم أفرغ على جسده، ثم تنحى من مقامه، فغسل قدميه» . وفي رواية نحوه، وفي آخره قالت: «فناولته خرقة، فقال بيده هكذا، ولم يردها» . وفي أخرى نحوه قالت: «فأتيته بخرقة فلم يردها، وجعل ينفض بيديه» . وفي أخرى «فناولته ثوبا، فلم يأخذه، وانطلق وهو ينفض يديه» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي بمنديل، فلم يمسه، وجعل يقول هكذا - تعني ينفضه-» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قالت: «وضعت للنبي - صلى الله عليه وسلم- غسلا يغتسل به من الجنابة، فأكفأ الإناء على يده اليمنى، فغسلها مرتين، أو ثلاثا، ثم صب على فرجه، فغسل فرجه بشماله، ثم ضرب بيده الأرض، فغسلها، ثم مضمض واستنشق، وغسل وجهه ويديه، ثم صب على رأسه وجسده، ثم تنحى ناحية فغسل رجليه، فناولته المنديل، فلم يأخذه، وجعل ينفض الماء عن جسده» فذكرت ذلك لإبراهيم (1) ، فقال: كانوا لا يرون بالمنديل بأسا، ولكن كانوا يكرهون العادة، قال أبو داود: قال مسدد: قلت لعبد الله بن داود: كانوا يكرهونه للعادة؟ فقال: هكذا هو، ولكن وجدته في كتابي هكذا. وفي رواية الترمذي قالت: «وضعت للنبي - صلى الله عليه وسلم- غسلا، فاغتسل من الجنابة، فأكفأ الإناء بشماله على يمينه، فغسل كفيه، ثم أدخل يده في الإناء، فأفاض على فرجه، ثم دلك بيده الحائط أو الأرض، ثم مضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، فأفاض على رأسه ثلاثا، ثم أفاض على سائر جسده، ثم تنحى فغسل رجليه» . وفي رواية النسائي قالت: «أدنيت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثا، ثم أدخل يمينه في الإناء فأفرغ بها على فرجه، ثم غسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض، فدلكها دلكا شديدا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ رأسه ثلاث حثيات ملء كفيه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامه فغسل رجليه، قالت: ثم أتيته بالمنديل فرده» وأخرج الرواية الأولى. وله في أخرى قالت: «كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله، ثم يفرغ على رأسه وعلى [سائر] جسده، ثم يتنحى فيغسل رجليه» . وفي أخرى قالت: «اغتسل النبي - صلى الله عليه وسلم- من الجنابة، فغسل فرجه، ودلك يده بالأرض - أو الحائط - ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفاض على رأسه وسائر جسده» (2) .
- الحديث 2972
ميمونة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أصبح عندها يوما واجما، فقالت له: لقد استنكرت هيأتك منذ اليوم، فقال: إن جبريل كان وعدني أن يلقاني، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني، فظل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومه ذلك على ذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فسطاط لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ [بيده] ماء، فنضح مكانه، فلما أمسى لقيه جبريل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[له] : كنت (1) وعدتني البارحة؟ قال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، فأصبح فأمر بقتل الكلاب يومئذ، حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير» . أخرجه مسلم، والنسائي. وللنسائي أيضا في أخرى قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له جبريل: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا صورة، فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومئذ، فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه ليأمر بقتل الكلب الصغير» . وأخرجه أبو داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن جبريل وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت سباطة لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما لقيه جبريل عليه السلام، قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأمر بقتل الكلاب ... الحديث» (2) .