شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن معمر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 1880
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «أن امرأة مخزومية كانت تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بها فقطعت يدها» . قال أبو داود: رواه جويرية عن نافع عن ابن عمر، أو عن صفية بنت أبي عبيد، وزاد فيه: «وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قام خطيبا، فقال: هل من امرأة تائبة إلى الله ورسوله؟ - ثلاث مرات - وتلك شاهدة، فلم تقم ولم تتكلم» . وفي رواية عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد قال فيه: «فشهد عليها» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي: «كانت تستعير متاعا على ألسنة جاراتها فتجحده» . وفي أخرى: «كانت تستعير الحلي للناس ثم تمسكه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لتتب هذه المرأة إلى الله ورسوله، وترد ما تأخذ على القوم، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قم يا بلال فخذ بيدها فاقطعها» . وفي رواية: «أن امرأة كانت تستعير الحلي في زمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاستعارت من ذلك حليا، فجمعته ثم أمسكته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لتتب هذه المرأة وتؤدي ما عندها - مرارا - فلم تفعل، فأمر بها فقطعت» (1) .
- الحديث 1655
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم -رضي الله عنهما- قالا: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه،حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله الهدي، وأشعره، وأحرم بالعمرة» . هذه رواية النسائي. وأسقط منها أبو داود قوله: «بضع عشرة مائة من أصحابه» .وقوله: «بالعمرة» (1) .