شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن معاوية بن قرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 8262
[عروة بن عبد الله بن قشير عن] معاوية بن قرة عن أبيه قرة بن إياس - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رهط من مزينة، فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار، فأدخلت يدي في جيب قميصه، فمسست الخاتم: قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه إلا مطلقي أزرارهما قط في شتاء ولا حر، ولا يزرران أزرارهما أبدا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7365
معاوية بن قرة: عن أبيه - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- ومعه ابن له، فقال [له] : أتحبه؟ فقال: أحبك الله كما أحبه، فمات، ففقده، فسأل عنه؟ فقال: ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك؟» . وفي رواية قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس [يجلس] إليه نفر من أصحابه فيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة، لذكر ابنه، ففقده النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما لي لا أرى فلانا؟ قالوا: يا رسول الله، بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله عن بنيه؟ فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه، ثم قال: يا فلان، أيما كان أحب إليك: أن تتمتع به عمرك، أو لا تأتي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها [لي] لهو أحب إلي، قال: فذاك لك» أخرجه النسائي (1) .