شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن مجاهد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
أول 2 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 5786
مجاهد قال: «كنت عند ابن عباس -رضي الله عنه- فجاءه رجل، فقال: إنه طلق امرأته ثلاثا، قال: فسكت، حتى ظننت أنه رادها إليه، ثم قال: ينطلق أحدكم فيركب الحموقة، ثم يقول: يا ابن عباس، يا ابن عباس، فإن الله عز وجل قال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} [الطلاق: 2] فما أجد لك مخرجا، عصيت ربك، وبانت منك امرأتك، فإن الله عز وجل قال: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن} [الطلاق: 1] في قبل عدتهن (1) » . أخرجه أبو داود، وقال: رواه جماعة - سماهم- عن ابن عباس، قال: «أجازها عليه» (2) .
- الحديث 8208
مجاهد - رحمه الله - قال: «جاء بشير العدوي إلى ابن عباس - رضي الله عنه- فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] وجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه، ولا ينظر إليه، فقال بشير: يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثي، أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا تسمع؟ فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ابتدرته أبصارنا، وأصغينا إليه بأسماعنا، فلما ركب الناس الصعبة (1) والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف» . وفي رواية: «فأما إذ ركبتم كل صعبة (1) وذلول، فهيهات» أخرجه مسلم (2) .