شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 70 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن علي بن أبي طالب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبيه4
- ابن مهدي2
- أبي بكر بن عياش2
- أبي هريرة2
- بهز بن أسد2
- جابر2
- شعبة2
- عطاء2
- غندر2
- منصور2
- ابن سيرين1
- أبي الأحوص1
- أبي داود الطيالسيت 204 هـ1
- أبي سعيد1
- أبي سلمة1
- أبي معاوية1
- أبيه علي بن الحسين1
- الأجلح1
- الأعمش1
- الحسن بن عمارةت 153 هـ1
- الحكم بن جحل1
- السدي1
- الفضل بن موسى1
- القاسم بن أبي بزة1
- جده1
- جرير1
- حصين1
- حماد1
- حماد بن سلمةت 167 هـ1
- خالد بن الحارثت 186 هـ1
- رافع بن خديج1
- زكريا بن أبي زائدة1
- زهير1
- زيد بن أرقم1
- سعد بن أوس1
- سعيد وأبي سلمة1
- سفيان1
- سفيان بن عيينةت 198 هـ1
- سليمان بن داود الهاشمي بقصة رفع اليدين1
- سيار1
- عاصم1
- عاصم بن ضمرة1
- عبد الرحمن1
- عبد الرحمن بن أبي ليلى1
- عبد الرحيم بن سليمانت 187 هـ1
- عبد العزيز بن محمد1
- عبد الله بن أبي أوفى1
- عبد الله بن جعفر1
- عبد الله بن علي1
- عطية بن قيس1
- علي أراه1
- علي تقدم حديثه عنه ( ح 102781
- علي ولم يدركه1
- علي وهو وهم1
- علي يقال : مرسل1
- عمر بن الخطاب1
- عمرو بن سليم الزرقيت 104 هـ1
- عمه علي1
- عوف الأعرابي1
- قتادة1
- مجاهد1
- محمد يعني ابن أبي إسماعيل1
- مسلم بن خالد سبعتهم عنه1
- مغيرة1
- منصور بمعناه1
- هانىء بن هانىء وهبير بن يريم1
- هشيم1
- هلال بن يساف1
- وكيع1
- يونس بن أبي إسحاق1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 83
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 1950
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «خرج زيد بن حارثة إلى مكة فقدم بابنة حمزة، فقال جعفر: أنا آخذها، أنا أحق بها، هي ابنة عمي، وعندي خالتها، وإنما الخالة أم، وقال علي: أنا أحق بها، هي ابنة عمي، وعندي ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهي أحق بها، وقال زيد: أنا أحق بها، هي ابنة أخي، وإنما خرجت إليها، وسافرت وقدمت بها، فقضى بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لجعفر وقال: الخالة أم» . وفي رواية قال: «لما خرجنا من مكة تبعتنا ابنة حمزة تنادي: ياعم، ياعم: فتناولها علي، فأخذ بيدها، فقال: دونك ابنة عمك، فحملتها - فقص الخبر - وقال جعفر: بنت عمي، وخالتها تحتي، فقضى [بها] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9523
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الصلاة، الصلاة (1) ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» . أخرجه أبو داود (2) . تم - بعون الله تعالى وتوفيقه - طبع المجلد الحادي عشر، وهو الأخير من هذا الكتاب العظيم «جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم» والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات هذا ولا بد لي من الإشادة والتنويه بكل من أعان على إخراج هذا الكتاب العظيم، كالأستاذ إبراهيم الأرناؤوط الذي شارك في تصحيحه وتخريجه والتعليق عليه، والسادة: عبد الله الملاح، وحسين ناظم الحلواني، وبشير عيون: الذين قدموا ما يحتاجه الكتاب من نفقات مادية لطبعه ونشره، والسيد نذير قسومة الذي قام بتنضيد الكتاب وتصحيح تجارب الطبع، والأخ الزميل الأستاذ شعيب الأرناؤوط الذي أفدنا من ملاحظاته وتوجيهاته. وأخيرا أتوجه بابشكر الجزيل للقائمين في دار الكتب الظاهرية العامرة والمجمع العلمي الموقر الذين قدموا لنا كل ما احتجنا من المراجع العلمية والنسخ الخطية التي رجعنا إليها أثناء التصحيح والتحقيق. وأسأل الله عز وجل أن يعظم الأجر للجميع، وأن يجزل لنا ولهم المثوبة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. دمشق 1 ربيع الأول 1394 ه الموافق 24 آذار 1974 م عبد القادر الأرناؤوط - أ - بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق الحمد لله الذي أوضح لمعالم الإسلام سبيلا، وجعل السنة على الأحكام دليلا، وبعث لمناهج الهداية رسولا مهد لمشارع الشرائع وصولا، أحمده حمدا يكون برضاه كفيلا، والفوز بلقائه منيلا، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تجعل ربع الغواية محيلا ومنازل الشرك كئيبا مهيلا. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شهادة تشفي من ظمأ القلوب غليلا، وأصلي عليه وعلى آله وأصحابه صلاة ترجع ظل التوفيق ظليلا، وتحقق إخلاصها أملا وسؤلا. وبعد فلما كان علم الحديث من أهم العلوم الشرعية لأنه من أصول الفروض وجب الاعتناء به والاهتمام بضبطه وحفظه، ولذلك يسر الله سبحانه وتعالى له أولئك العلماء الأفاضل والثقات الأماثل، والأعلام المشاهير، الذين حفظوا قوانينه، واحتاطوا فيه فتناقلوه كابرا عن كابر، وأوصلوه كما سمعه أول إلى آخر، وحببه الله إليهم لحكمة حفظ دينه وحراسة شريعته (1) . وكان من أشهر من اعتنى بنقل الحديث الشريف وتدوينه الأئمة أصحاب الكتب الستة: البخاري ومسلم ومالك وأبي داود والنسائي والترمذي، وصارت كتبهم أجل كتب الإسلام، وهي التي جمعها بعد حذف أسانيدها الإمام مجد الدين - ب - أبو السعادات المبارك بن محمد بن الأثير الجزري، في كتابه الجامع العظيم «جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم» ، وقد طبع هذا الكتاب مرتين. الأولى: في مصر في مطبعة أنصار السنة المحمدية بعناية الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله تعالى وذلك سنة (1370 - 1950) ، وتقع هذه الطبعة في اثني عشر مجلدا. الثانية: في دمشق، حيث تضافرت ثلاث دور من النشر على طبعه وهم: مكتبة دار البيان، ومكتبة الملاح، ومكتبة الحلواني، وقد حققها وخرج أحاديثها العلامة الجليل الشيخ عبد القادر الأرناؤوط حفظه الله، وقد بدأ بطبعها عام (1389 - 1969) وتقع هذه الطبعة في إحدى عشر مجلدا. إلا أن كلتا الطبعتين ناقصتان، إذ اقتصرتا على الركنين الأوليين من الكتاب وهما: الركن الأول في المقدمات، والركن الثاني في المقاصد، وخلتا من الركن الثالث: ركن الخواتيم، والذي يتضمن ثلاثة فنون:
- الحديث 9264
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اثنتين «لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8893
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8836
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن أبيه أنه حدثه قال: «خرجنا إلى الشام في أشياخ من قريش، وكان معي محمد - صلى الله عليه وسلم-، فأشرفنا على راهب في الطريق، فنزلنا وحللنا رواحنا، فخرج إلينا الراهب - وكان قبل ذلك لا يخرج إلينا - فجعل يتخللنا، حتى جاء فأخذ بيد محمد - صلى الله عليه وسلم- وقال: هذا سيد العالمين، قال: فقال له أشياخ من قريش: وما علمك بما تقول؟ قال: أجد صفته ونعته في الكتاب المنزل، وإنكم حين أشرفتم لم يبق شجر ولا حجر إلا خر له ساجدا، ولا تسجد الجمادات إلا لنبي، وأعرفه بخاتم النبوة، أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع طعاما فأتانا به، وكان محمد في رعية الإبل، فجاء وعليه غمامة تظله، فلما دنا وجد القوم قد سبقوه إلى شجرة، فجلس في الشمس، فمال فيء الشجرة عليه، وضحوا هم في الشمس، فبينا هو قائم عليهم يناشدهم الله أن لا يذهبوا به إلى الروم، ويقول: إن رأوه عرفوه بالصفة وآذوه، فبينا هو يناشدهم الله في ذلك التفت، فإذا تسعة من الروم مقبلين نحو ديره، فاستقبلهم، وقال: ما جاء بكم؟ قالوا: بلغنا عن أحبارنا أن نبيا من العرب خارج نحو بلادنا في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس، وبعثنا إلى طريقك هذا، قال: فهل خلفكم أحد خير منكم؟ قالوا: إنما اخترنا لطريقك هذه خيرة، قال لهم: أرأيتم أمرا أراد الله تبارك وتعالى أن يقضيه، هل يستطيع أحد من الناس أن يرده؟ قالوا: لا، قال: فبايعوا هذا النبي فإنه حق، فبايعوه، وأقاموا مع الراهب، ثم رجع إلينا، فقال: أنشدكم أيكم وليه؟ قالوا: هذا - يعنوني - فما زال يناشدني حتى رددته مع رجال، فكان فيهم بلال، وزوده الراهب كعكا وزيتا» . هذه الرواية ذكرها رزين هكذا عن علي عن أبيه، وأخرج الترمذي عن أبي موسى الأشعري، قال: «خرج أبو طالب إلى الشام، وخرج معه النبي - صلى الله عليه وسلم- في أشياخ من قريش» وذكر نحوه هذه الرواية، وليس بين الألفاظ كثير اختلاف (1) .
- الحديث 8632
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقوم للجنائز، ثم جلس بعد» . أخرجه الموطأ وأبو داود. وفي رواية مسلم قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، وقعد فقعدنا، يعني في الجنازة» . وفي رواية الترمذي والنسائي: «أنه ذكر القيام في الجنائز حتى توضع، فقال علي - رضي الله عنه-: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم قعد» . وفي أخرى للنسائي، قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا ورأيناه قعد فقعدنا» . وفي أخرى له عن أبي معمر قال: «كنا عند علي، فمرت به جنازة، فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمر أبي موسى، فقال: إنما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لجنازة يهودية، ولم يعد بعد ذلك» (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن محمد بن المنكدر قال: سمعت مسعود بن الحكم يحدث عن علي - وقد قيل له: لم لم تقم للجنازة؟ قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، ثم قعد فقعدنا» يعني في الجنازة، وإنما قال ذلك، لأن نافع بن جبير رأى واقد بن عمرو قام حتى وضعت الجنازة (2) .
- الحديث 8365
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - « [أنه] التقط دينارا، فاشترى به دقيقا، فعرفه صاحب الدقيق، فرد عليه الدينار، فأخذه علي، فقطع منه قيراطين فاشترى به لحما» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8339
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء، فخرجت بها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. ولمسلم «أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ثوب حرير، فأعطاه عليا، وقال: شققة خمرا بين الفواطم» . وفي أخرى قال: «أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء، فبعث بها إلي، فلبستها، فعرفت الغضب في وجهه، فقال: إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها لتشققها خمرا بين النساء» . وفي رواية أبي داود مثل الرواية الآخرة إلى قوله: «لتلبسها» ثم قال: «وأمرني فأطرتها بين نسائي» (1) .
- الحديث 7834
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا، كما ملئت جورا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7269
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما من رجل يعود مريضا ممسيا، إلا خرج معه سبعون ألف ملك، يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة» . وفي رواية عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بمعناه، ولم يذكر الخريف، أخرجه أبو داود، وقال: وقد روي من غير وجه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية أخرى قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، قال أبو داود ... وساق الحديث، معنى قول علي - رضي الله عنه -. وفي رواية الترمذي عن ثوير عن أبيه، قال: أخذ علي بن أبي طالب بيدي، فقال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى، فقال له علي: أعائدا جئت يا أبا موسى، أم زائرا؟ قال: بل عائدا، قال علي: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» (1) .
- الحديث 7139
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله تعالى يقول: الصوم لي، وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان حين يفطر، وحين يلقى ربه، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6942
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كنا بحرة السقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائتوني بوضوء، فتوضأ ثم قام، فاستقبل القبلة، فقال: اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك، ودعا لأهل مكة بالبركة، وأنا عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6879
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سأله رجل، فقال: أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ فقال له: ما سمعت أحدا يسأل عن هذا إلا رجلا سمعته يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا قاعد عنده، فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ قال: إن كنت صائما بعد شهر رمضان، فصم المحرم، فإنه شهر الله، فيه يوم تاب فيه على قوم، ويتوب فيه على قوم آخرين. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6706
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد حسن وحسين، وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين بعد قوله: «وأمهما» : «ومات متبعا لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة» .
- الحديث 6669
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خير نسائها: مريم بنت عمران، وخير نسائها: خديجة بنت خويلد» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. قال أبو كريب: «وأشار وكيع إلى السماء والأرض» (1) . زاد رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» (2) .
- الحديث 6579
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «جاء عمار بن ياسر، يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6504
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كنت إذا سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعطاني، وإذا سكت ابتدأني» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6142
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال عبيد الله بن أبي رافع - وكان كاتبا لعلي - سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، أنا والزبير والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ (1) ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها، فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، قالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، قال: فأتينا به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا حاطب، ما هذا؟ فقال: يا رسول الله، لا تعجل علي، إني كنت امرءا ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسهم (2) ، فكان من معك من المهاجرين لهم قرابة يحمون بها أموالهم وأهليهم بمكة، فأحببت - إذ فاتني ذلك من النسب فيهم - أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلت كفرا، ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنه قد صدقكم، فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم، قال: فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} [الممتحنة: 1] » . وفي رواية أبي عبد الرحمن السلمي (3) [عن علي] قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والزبير بن العوام وأبا مرثد - وكلنا فارس ... ثم ساقه بمعناه» ولم يذكر نزول الآية، ولا ذكرها في حديث عبيد الله بعض الرواة، وجعلها بعضهم من تلاوة سفيان (4) ، وقال سفيان: لا أدري الآية في الحديث، أو من قول عمرو - يعني ابن دينار. وفي رواية نحوه، وفيه «حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسير على بعير لها، فقلنا: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي من كتاب فأنخنا بعيرها، فابتغينا في رحلها، فما وجدنا شيئا، فقال صاحباي: ما نرى معها كتابا، فقلت: لقد علمنا ما كذب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما كذب، والذي يحلف به لتخرجن الكتاب، أو لأجردنك، فأهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء - فأخرجت الصحيفة من عقاصها، فأتينا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
- الحديث 6111
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «خرج عبدان (1) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم يقولون: يا محمد، والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق، فقال ناس: [صدقوا يا رسول الله] ردهم إليهم، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ذلك، وقال: ما أراكم تنتهون يا معشر قريش، حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا، وأبى أن يردهم، وقال: هم عتقاء الله» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين، منهم سهيل بن عمرو، وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا رسول الله، قد خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا، وليس بهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا، فارددهم إلينا، فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا معشر قريش، لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن الله قلوبهم على الإيمان، قال أبو بكر وعمر: من هو يا رسول الله؟ قال: هو خاصف النعل، وكان قد أعطى عليا نعله يخصفها، ثم التفت إلينا علي فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (2) .
- الحديث 5765
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كل طلاق جائز، إلا طلاق المعتوه والمكره» (1) . وقال: «ألم تعلم أن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ؟» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
- الحديث 5423
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «المستحاضة إذا انقضى حيضها، اغتسلت كل يوم، واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5317
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها، فعل به كذا وكذا من النار. قال علي: فمن ثم عاديت رأسي، فمن ثم عاديت رأسي، فمن ثم عاديت رأسي ثلاثا، وكان يجز شعره» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5282
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح أعلاه - وفي رواية: يمسح على ظاهر خفيه» . قال أبو داود: رواه الأعمش بإسناده قال: «كنت أرى باطن القدمين أحق بالغسل (1) من ظاهرهما، حتى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح [على] ظاهرهما» قال وكيع: يعني الخفين. وفي رواية قال: «رأيت عليا توضأ، فغسل ظاهر قدميه، وقال: لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله ... وساق الحديث» . وفي أخرى «ما كنت أرى باطن القدمين إلا أحق بالغسل، حتى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح على ظهر خفيه» (2) .
- الحديث 5219
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال محمد بن الحنفية: قال علي: «كنت رجلا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: «فأمرت رجلا يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: اغسل ذكرك وتوضأ» . ولمسلم عن ابن عباس قال: قال علي: «أرسلنا المقداد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأله عن المذي يخرج من الإنسان: كيف يفعل [به] ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: توضأ وانضح فرجك» . وفي رواية «الموطأ» عن المقداد «أن عليا أمره أن يسأل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الرجل إذا دنا من أهله، فخرج منه المذي: ماذا عليه؟ قال علي: فإن عندي ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أستحيي أن أسأله، قال المقداد: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، فقال: إذا وجد ذلك أحدكم فلينضح فرجه بالماء، وليتوضأ وضوءه للصلاة» . وفي رواية أبي داود مثل «الموطأ» . وله في أخرى عن عروة عن علي بن أبي طالب «قال للمقداد ... » فذكر نحو هذا، يعني: رواية «الموطأ» قال فسأله المقداد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليغسل ذكره وأنثييه» . وفي أخرى: لم يذكر أنثييه. وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، فجعلت أغتسل، حتى تشقق ظهري، قال: فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم- أو ذكر له (1) - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك، وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فضخت الماء فاغتسل» . وفي رواية الترمذي قال علي: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن المذي، فقال: من المذي الوضوء، ومن المني الغسل» . وأخرج النسائي رواية «الموطأ» . وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، وكانت ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم- تحتي، فاستحييت أن أسأله، فقلت لرجل جالس إلى جنبي: سله، فقال: فيه الوضوء» . وفي أخرى قال: «قلت للمقداد: إذا بنى الرجل بأهله فأمذى ولم يجامع، فسل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؛ فإني أستحيي أن أسأله عن ذلك، وابنته تحتي، فسأله، فقال: يغسل مذاكيره، ويتوضأ وضوءه للصلاة» . وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، فأمرت عمار بن ياسر يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أجل ابنته عندي، فقال: يكفي من ذلك الوضوء» . وفي أخرى عن ابن عباس قال: تذاكر علي والمقداد وعمار، فقال علي: إني امرؤ مذاء، وإني أستحيي أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لمكان ابنته مني، فيسأله أحدكما، فذكر لي أن أحدهما - ونسيته -[سأله] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ذلك المذي، إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه، وليتوضأ وضوءه للصلاة أو كوضوء الصلاة» . وفي أخرى قال: «كنت رجلا - يعني مذاء - فأمرت رجلا فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: فيه الوضوء» . وفي أخرى [قال] : «توضأ، وانضح فرجك» . وفي أخرى «فلينضح فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة» . وفي رواية عن رافع بن خديج: «أن عليا أمر عمارا أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن المذي؟ فقال: يغسل مذاكيره ويتوضأ» (2) .
- الحديث 5052
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال في بول الغلام الرضيع: «ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية» . قال قتادة: هذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسلا جميعا. وقال الترمذي: رفع بعضهم هذا الحديث، ووقفه بعضهم ولم يرفعه. وفي رواية أبي داود قال علي: «يغسل [من] بول الجارية، وينضح من بول الغلام ما لم يطعم» . وفي رواية عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ... فذكر بمعناه، ولم يذكر «ما لم يطعم» زاد: قال قتادة: «هذا ما لم يطعما، فإذا طعما: غسلا جميعا» (1) .