شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 68 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن مسعود
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- ابن مسعود20
- شعبة5
- جرير4
- أبي هريرة3
- سفيان3
- أبي معاوية2
- الأعمش نحو الأول2
- زهير2
- عاصم2
- عمر2
- عيسى بن يونس2
- وكيع2
- يحيى بن حمادت 215 هـ2
- إبراهيم بن مهاجر1
- ابن عباس1
- ابن عمر1
- ابن مسعود ولم يدركه1
- ابن مهدي1
- أبي الأحوص1
- أبي الوليد1
- أبي بكر بن عياش1
- أبي جعفر الفراء1
- أبي داود1
- أبي داود الحفريت 203 هـ1
- أبي معاوية ووكيع1
- أبي وائل وحده1
- أبيه1
- أبيه ابن مسعود وقد سمع منه1
- أبيه وأبي معاوية و1
- إسحاق بن يزيد الهذلي1
- إسرائيل1
- الأعمش1
- الترمذي ولم يذكره أبو القاسم1
- الثوري1
- الحسين بن واقد ؛1
- المستورد العجلي1
- أنس1
- جابر : مر رسول الله برجل1
- جده عبد الله بن عمروت 100 هـ1
- حذيفة1
- حصين بن عبد الرحمن1
- حفص بن غياث1
- حماد بن زيدت 179 هـ1
- زيد بن حباب خمستهم1
- سفيان بن عيينةت 198 هـ1
- سماك1
- عائشة1
- عاصم بن كليب1
- عبد الرحمن بن واقد و 1511
- عبد الله البهي1
- عبد الله بن المبارك1
- عبد الله بن سلمة1
- عبد الله بن معبد الزماني1
- عبيد الله1
- عطاء بن السائب ولم يرفعه . ك حدثنا بذلك قتيبةت 136 هـ1
- علقمة1
- علي بن الحسن بن شقيق1
- علي بن مسهرت 189 هـ1
- عمرو بن شرحبيل1
- عمرو بن شعيبت 118 هـ1
- عمرو بن قيس1
- قبيصة1
- قبيصة بن عقبةت 215 هـ1
- محمد بن بشر1
- محمد بن سوقة1
- وكيع و1
- يحيى بن أبي كثير وأيوب1
- يزيد بن هارونت 206 هـ1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 106
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8906
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقل الماء، فقال: اطلبوا لي فضلة من ماء، فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، وأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله تعالى، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» أخرجه البخاري والترمذي. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم يجدوا ماء فأتي بتور، فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، ويقول: حي على الطهور، والبركة من الله تعالى» . قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر: «كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة» (1) .
- الحديث 8869
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لما أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم- انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فيقبض منها - قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: فراش من ذهب، قال: فأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات» أخرجه مسلم والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: «لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سدرة المنتهى، قال: انتهى إليها ما يعرج من الأرض، وما ينزل من فوق، فأعطاه الله [عندها] ثلاثا لم يعطهن نبي قبله: فرضت عليه خمس [صلوات] ، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا، قال ابن مسعود: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: السدرة في السماء السابعة، قال سفيان: فراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها» . وفي رواية «إليها ينتهي علم الخلائق، لا علم لهم بما فوق ذلك» (1) .
- الحديث 8739
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8575
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية «أو، أو» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 8383
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إنا ليلة جمعة في المسجد، إذا رجل من الأنصار، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلم: جلدتموه، أو قتل: قتلتموه، وإن سكت: سكت على غيظ، والله لأسألن عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من الغد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[فسأله] ، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلم: جلدتموه، أو قتل: قتلتموه، أو سكت: سكت على غيظ، فقال: «اللهم افتح، وجعل يدعو، فنزلت آية اللعان {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ... } هذه الآيات [النور: 6 - 9] فابتلي به ذلك الرجل من بين الناس، فجاء هو وامرأته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتلاعنا، فشهد الرجل أربع شهادات بالله، إنه لمن الصادقين، ثم لعن الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، فذهبت لتلعن، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: مه، فأبت، فلعنت، فلما أدبرا قال: لعلها أن تجيء به أسود جعدا، فجاءت به أسودا جعدا» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 8219
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء، فليس من الله في حل ولا حرام» أخرجه أبو داود، قال: ورواه جماعة [عن عاصم] موقوفا على ابن مسعود (1) .
- الحديث 8210
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق، وغمط الناس» . وفي رواية: «لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر» . أخرجه مسلم والترمذي، وأخرج أبو داود الثانية (1) .
- الحديث 8202
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تقول علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8045
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة، حتى يرى مخها، وذلك بأن الله عز وجل يقول: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] فأما الياقوت، فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائها» أخرجه الترمذي، وقال: وروي عن ابن مسعود، ولم يرفعه، وهو أصح (1) .
- الحديث 7995
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا فرطكم على الحوض، وليرفعن إلي رجال منكم، حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي رب، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 7968
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وللنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يحاسب عليه العبد: الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس: في الدماء» (1) .
- الحديث 7833
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلا مني - أو من أهل بيتي - يواطيء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا» . وفي أخرى « [لا تذهب - أو] لا تنقضي - الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي» أخرجه أبو داود. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وله في أخرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، قال: وقال أبو هريرة: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يلي» (1) .
- الحديث 7751
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اقتلوا الحيات كلهن، فمن خاف ثأرهن فليس مني» . وفي رواية «اقتلوا الكبار كلها، إلا الجان الأبيض الذي كأنه قضيب فضة» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «أمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بقتل الحيات، وقال: من خاف ثأرهن فليس منا» (1) .
- الحديث 9121
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تباشر المرأة المرأة، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 7723
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه سن القتل أولا» وفي رواية «لأنه كان أول من سن القتل» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 7643
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجل، أو غنى عاجل» (1) .
- الحديث 7524
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من نصر قومه على غير الحق، فهو كالبعير الذي ردي في مهواة (1) ، فهو ينزع بذنبه» وفي رواية قال: «انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو في قبة من أدم» فذكر نحوه أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 7151
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب والفقر، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس لحجة مبرورة ثواب إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه» أخرجه الترمذي. وانتهت رواية النسائي عند قوله: «إلا الجنة» (1) . وزاد رزين «وما من مؤمن يلبي الله بالحج إلا شهد له ما على يمينه وشماله إلى منقطع الأرض» .
- الحديث 7096
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من سره أن يلقى الله غدا مسلما، فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، وحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى [به] يهادى بين الرجلين، حتى يقام في الصف» . أخرجه مسلم والنسائي. وأخرج أبو داود نحوه بمعناه، وقد ذكرت رواية أبي داود في «صلاة الجماعة» من كتاب الصلاة مضافا إلى رواية أخرى لمسلم (1) .
- الحديث 6749
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في قبة نحوا من أربعين، فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك: أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثله، إلا أنه قال: «أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ... وذكره» (1) .
- الحديث 6591
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لما نزلت [هذه الآية] {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ... } إلى آخر الآية [المائدة: 93] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قيل لي: أنت منهم» [أخرجه مسلم] . وفي رواية الترمذي قال [عبد الله بن مسعود] : لما نزلت - وقرأ الآية - قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنت منهم» (1) .
- الحديث 6463
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطلع أبو بكر، ثم قال: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطلع عمر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6417
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فأتاهم عمر، فقال: ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أمر أبا بكر - رضي الله عنه - أن يصلي بالناس، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7555
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8189
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «بحسب المرء من الكذب: أن يحدث بكل ما سمع» أخرجه مسلم (1) .