شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن وهب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 2971
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «وعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبريل أن يأتيه، فراث عليه، حتى اشتد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فخرج، فلقيه جبريل، فشكا إليه، فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا صورة» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 8481
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، قالت امرأة منهن جزلة: ما لنا أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن، قالت: ما نقصان العقل والدين؟ قال: شهادة امرأتين بشهادة رجل، وتمكث الأيام لا تصلي» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6152
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحة من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت - زاد في رواية رزين -: فذهب عثمان إلى أمه، فأبت أن تعطيه المفتاح، فقال: والله لتعطينيه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي، قال: فأعطته إياه، ثم اتفقا - فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) -[ففتح] ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت، ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيه نهارا طويلا ثم خرج فاستبق الناس، فكان عبد الله أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله: أين صلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فأشار إلى المكان الذي صلى فيه، قال عبد الله: فنسيت أن أسأله: كم صلى من سجدة؟» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 6114
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن الناس كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية، تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس، محدقون بالنبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: - يعني عمر -: يا عبد الله، انظر ما شأن الناس أحدقوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فذهب فوجدهم يبايعون، فبايع، ثم رجع إلى عمر، فخرج فبايعه» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 2611
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم- بالحجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم: أن يصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه، وأسرع السير، حتى جاز الوادي» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي أخرى [للبخاري] : أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء القوم، إلا [أن] تكونوا باكين، [فإن لم تكونوا باكين] فلا تدخلوا عليهم: أن يصيبكم مثل ما أصابهم» . وفي أخرى لمسلم: أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ... ثم ذكر مثله» (1) .