شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي هريرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
أول 3 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8481
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، قالت امرأة منهن جزلة: ما لنا أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن، قالت: ما نقصان العقل والدين؟ قال: شهادة امرأتين بشهادة رجل، وتمكث الأيام لا تصلي» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6929
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: يحنس مولى مصعب بن الزبير: إنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله: اقعدي لكاع، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة» يعني المدينة. وفي رواية عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صبر على لأوائها [وشدتها]- يعني المدينة - كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة» أخرجه مسلم. وأخرج «الموطأ» الثانية، وأخرج الترمذي نحو الأولى، وفيه: قالت: «إني أريد [أن] أخرج إلى العراق، قال: فهلا إلى الشام أرض المنشر؟ واصبري لكاع» (1) .
- الحديث 5012
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من اقتنى كلبا - إلا كلب صيد أو ماشية - فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان، قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: أو كلب حرث، وكان صاحب حرث» . وفي رواية قال: «كلب ماشية أو ضاريا» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اقتنى كلبا - ليس بكلب ماشية أو صيد - نقص كل يوم من عمله قيراطان» . ولمسلم «إلا كلب ضارية أو ماشية» . وله «إلا كلب ماشية أو صيد، نقص من عمله كل يوم قيراط» قال عبد الله: قال أبو هريرة: «أو كلب حرث» . وفي أخرى: «أيما أهل دار اتخذوا كلبا، إلا كلب ماشية، أو كلبا صائدا، نقص من عملهم كل يوم قيراطان» . وفي أخرى: «من اتخذ كلبا - إلا كلب زرع أو غنم أو صيد - نقص من أجره كل يوم قيراط» . وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الثانية. وأخرج النسائي الأولى إلى قوله: «قيراطان» وأخرج الثانية من روايتي مسلم. وله في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اقتنى كلبا، نقص من أجره كل يوم قيراطان، إلا ضاريا، أو صاحب ماشية» (1) .